الإثنين 26 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

رئيس الوزراء يراجع وثيقة ملكية الدولة: خطوة استراتيجية لتعزيز كفاءة الشركات وإشراك القطاع الخاص

في اجتماعٍ حاسم عقد في مقر الحكومة، ناقش رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وثيقة ملكية الدولة الإصدار الثاني وخطة تنفيذها، مع التركيز على تعزيز كفاءة الشركات المملوكة للدولة وتفعيل دور القطاع الخاص، ما يُتوقع

رئيس الوزراء يراجع وثيقة ملكية الدولة: خطوة استراتيجية لتعزيز كفاءة الشركات وإشراك القطاع الخاص

في إطار سعي الحكومة لتحديث إدارة الأصول العامة، عقد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اجتماعاً في مقر الحكومة بالعاصمة الجديدة مساءً، يركز على موقف الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة والخطة التنفيذية المصاحبة. حاضره الدكتور أسامة الجوهري، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة.

  • عرضت الخطة التنفيذية على الوزارات والمؤسسات الدولية، حصد إشادة واسعة.
  • تسعى الوثيقة إلى تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى إجراءات تنظيمية عملية، لتعزيز كفاءة الأداء المالي والتشغيلي.
  • يهدف التوجه إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، دعماً لتنافسية الاقتصاد المصري.

أصل وثيقة ملكية الدولة وتطورها

ظهرت وثيقة سياسة ملكية الدولة كأداة أساسية لإدارة الشركات التي يملكها أو يساهم فيها الدولة، بهدف تحسين كفاءة الأصول العامة وتعظيم العائد منها. منذ إصدارها الأول، شهدت الوثيقة عدة تعديلات تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتفعيل دور القطاع الخاص. الإصدار الثاني جاء بعد حوار مجتمعي استمر شهرين، حيث تم جمع ملاحظات متعددة وتعديل الوثيقة وفقاً لها، ما يعكس رغبة الحكومة في شمولية المشاركة وتوافق الأطراف المختلفة.

دور وحدة الشركات المملوكة للدولة في التنفيذ

أوضح الدكتور هاشم السيد أن وحدة الشركات المملوكة للدولة ستلعب دوراً محوريًا في تنفيذ الوثيقة، من خلال تحويل الأهداف الاستراتيجية إلى برامج تنظيمية واضحة. يهدف ذلك إلى تحسين كفاءة الإدارة، رفع العائد من الأصول العامة، وتسهيل مشاركة القطاع الخاص في عمليات الشركات. كما أكد على ضرورة وضع معايير واضحة لقياس الأداء والتقارير الدورية لضمان شفافية التنفيذ.

التقدير الدولي وتأثيره على الاقتصاد المصري

أشارت الوحدة إلى أن الخطة التنفيذية قد حظيت بإشادة واسعة من المؤسسات الدولية، ما يعكس قبولاً دولياً للنهج المتبع. يُتوقع أن يؤدي تطبيق هذه الخطة إلى تعزيز تنافسية الشركات المملوكة للدولة، ما قد ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما من المتوقع أن يساهم ذلك في تحسين التصنيف الائتماني للبلاد، مما يسهل الوصول إلى تمويلات دولية بسعر فائدة أقل.

أثر الوثيقة على المواطن والاقتصاد اليومي

من المتوقع أن ينعكس تحسين كفاءة الشركات المملوكة للدولة على جودة الخدمات التي تقدمها للمواطن، سواء في قطاعات الطاقة، المياه، أو النقل. كما سيؤدي تعزيز مشاركة القطاع الخاص إلى خلق فرص عمل جديدة وزيادة الاستثمار في البنية التحتية، ما ينعكس بشكل مباشر على رفع مستوى المعيشة وتخفيض التكاليف على المستهلكين.

خطوات مستقبلية وتوقعات التنفيذ

بعد إقرار الوثيقة النهائية، ستعرض على مجلس الوزراء للموافقة النهائية. يُتوقع أن يتم البدء في تنفيذ الخطة خلال الأشهر المقبلة، مع متابعة مستمرة من قبل الجهات المختصة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. كما ستتضمن الخطوات القادمة وضع جداول زمنية محددة لكل مرحلة، وتحديد مسؤوليات كل وزارة ومؤسسة دولية مشاركة.

الختام: رؤية شاملة للملكية العامة

تُعَد وثيقة ملكية الدولة خطوة استراتيجية حاسمة في مسار الإصلاح الاقتصادي في مصر، حيث تسعى إلى تحقيق توازن بين إدارة الأصول العامة وتعزيز دور القطاع الخاص. إن نجاح هذه الخطوة يتوقف على الالتزام بالشفافية، وتطبيق معايير الأداء، وتفعيل دور جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق الفائدة القصوى للمواطن والاقتصاد الوطني.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا