وافق مجلس الشورى الإسلامي في طهران على تعيين مهرداد أخلاقي وزيراً للدفاع، وفق ما نقلته وكالة فارس للأنباء. يأتي القرار بعد أكثر من ثمانية أشهر من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي أطلقتها طهران في نهاية فبراير، والتي أسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين.
- المصدر: وكالة فارس للأنباء، بيان رسمي للبرلمان الإيراني.
- مهرداد أخلاقي يُعرف بخبرته في الصناعات الصاروخية والفضائية، وليس كقائد ميداني.
- التصريحات الأخيرة للمتحدث الرسمي عن وزارة الدفاع تشير إلى دور الصواريخ في تعديل موازين القوة الإقليمية.
من هو مهرداد أخلاقي؟
حسب ما أفادت به وسائل الإعلام الإيرانية، يُعد مهرداد أخلاقي أحد كبار مسؤولي وزارة الدفاع، وقد شغل سابقاً منصب المدير التنفيذي لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية التابعة للوزارة. اسمه ظهر لأول مرة في وثائق متعلقة ببرنامج الصواريخ الإيراني منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتم إدراجه على قائمة العقوبات الأمريكية في عام 2008 بصفته رئيس مجموعة باقري الصناعية.
سياق التعيين والضغوط الإقليمية
التعيين يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية توتراً متصاعداً. فقد صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيراني، مجيد بن الرضا، على منصة إكس بأن “قوتنا الصاروخية غيرت الموازين”، مشيراً إلى أن أي هجمات أمريكية قد تضر بسمعة الولايات المتحدة اقتصادياً وسياسياً. هذه التصريحات جاءت عقب تقارير أمريكية عن احتمال استخدام قنبلة نووية صغيرة ضد إيران.
ردود الفعل الدولية
أفادت وكالة فرانس برس أن التلفزيون الرسمي نقل أن “أعضاء مجلس الشورى منحوا اليوم الثقة لمهرداد أخلاقي”. من جانب آخر، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لا يمكن له التعايش مع “إيران نووية”، بينما حذر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من ضرورة اتخاذ طهران قراراً سريعاً بشأن طموحاتها النووية لتجنب “عملاً عسكرياً مدمراً”.
ما يعنيه التعيين للمصريين
بالرغم من أن الخبر يختص بشؤون إيران، فإن أي تصعيد إقليمي قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، مما قد يؤثر على أسعار الوقود في مصر. كما أن تعزيز القدرات الصاروخية الإيرانية قد يدفع دول المنطقة إلى مراجعة سياساتها الأمنية، وهو ما قد ينعكس على التعاون العسكري المصري مع حلفائه.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن يستمر الخطاب الإيراني في التركيز على الصواريخ كعامل ردع أساسي، مع احتمالية تعزيز التعاون مع روسيا في مجالات الدفاع. وفي الوقت نفسه، قد تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تكثيف الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية للحد من توسع البرنامج الصاروخي الإيراني.