الجمعة 16 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

عبد العاطي يلتقي وزير المالية القطري في بانكوك لتوسيع الاستثمارات الخضراء والبنية التحتية

في إطار اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ببنكوك، بحث وزير الخارجية المصري عبد العاطي ووزير المالية القطري فرص توسيع الاستثمارات القطرية في مصر وتخفيف أثر الأزمات الإقليمية على الأسعار.

عبد العاطي يلتقي وزير المالية القطري في بانكوك لتوسيع الاستثمارات الخضراء والبنية التحتية

التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بوزير المالية القطري علي بن أحمد الكواري على هامش القمة السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026. جاء اللقاء لتجديد الحوار حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين القاهرة والدوحة، في ظل ضغوط أسواق الطاقة وتحديات سلاسل الإمداد الإقليمية.

  • فتح آفاق استثمارية قطرية في قطاعي البنية التحتية واللوجستيات داخل مصر.
  • تسليط الضوء على تمويل المشاريع الخضراء والتمويل المناخي عبر أدوات مؤسسة التمويل الدولية.
  • مناقشة تداعيات الأزمات الإقليمية على أسعار الاستيراد وإيجاد سبل للحد منها.

سياق العلاقات الاقتصادية بين البلدين

العلاقات الثنائية بين مصر وقطر تشهد نمواً مستداماً منذ بداية العقد الماضي، حيث ارتفعت الاستثمارات القطرية في مصر إلى مستويات قياسية في مجالات النقل، الطاقة المتجددة، وتطوير الموانئ. وقد ساهمت هذه الاستثمارات في تعزيز القدرة الإنتاجية للقطاع الخاص وتوفير فرص عمل جديدة، ما يدعم أهداف التنمية الوطنية التي حددتها الحكومة المصرية.

محاور اللقاء وفقاً للبيان الرسمي

صرّح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء ركّز على “سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية والاستثمارية” بين البلدين، مع إشارة إلى أهمية تكثيف التنسيق المشترك في إطار مؤسستي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي. وأكد الوزيران أن الجانبين سيسعيان إلى تعظيم الاستفادة من أدوات تمويلية دولية لتوفير الضمانات اللازمة وجذب رؤوس الأموال الخاصة إلى مشاريع البنية التحتية والتمويل المناخي.

التحديات الإقليمية وتأثيرها على الاقتصاد المصري

ناقش الطرفان التطورات الإقليمية الراهنة، لاسيما التوترات المتصاعدة في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تؤثر سلباً على أسواق الطاقة وتؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد. وأشار المتحدثان إلى ضرورة خفض التصعيد واحتواء التوترات لتجنب توسيع دائرة الصراع، مؤكدين أن الاستقرار السياسي هو أساس الاستقرار الاقتصادي.

آفاق الاستثمار القطرية في مصر

من بين المجالات التي تم تسليط الضوء عليها، يأتي قطاع البنية التحتية كأحد الأولويات، خاصةً مشاريع الطرق السريعة، الموانئ، والسكك الحديدية. كما تم بحث فرص استثمارية في قطاع اللوجستيات لتقوية سلاسل الإمداد الداخلية وتسهيل حركة البضائع. وفي مجال الطاقة، تم التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة، مثل محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي تتماشى مع أهداف مصر في خفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة.

ما يعنيه اللقاء للمستثمرين المصريين

من المتوقع أن يفتح هذا اللقاء باباً جديداً أمام المستثمرين المحليين للاستفادة من الخبرات والتمويل القطري، ما قد يساهم في تحسين جودة الخدمات العامة وتخفيف عبء التكاليف على المستهلكين. كما أن التعاون مع مؤسسة التمويل الدولية سيمنح المشروعات المصرية ضمانات مالية أقوى، ما يعزز ثقة المستثمرين الدوليين.

التوقعات المستقبلية

تشير البيانات الأولية إلى أن الجانبين سيعملان على إعداد اتفاقيات مبدئية خلال الأشهر القليلة المقبلة، لتحديد حجم الاستثمارات وتوقيت تنفيذها. وفي ظل الجهود المتواصلة لتخفيف أثر الأزمات الإقليمية على الاقتصاد، من المرجح أن تستمر مصر وقطر في تعزيز التعاون المالي وتوسيع نطاق الشراكات الاستثمارية، ما يدعم استقرار الاقتصاد المصري ويعزز دوره الإقليمي.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا