سجل الدولار الأمريكي تراجعًا أسبوعيًا لأول مرة منذ خمسة أسابيع، متزامنًا مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع أسعار الذهب قبل ثلاثة أيام. يأتي هذا التحول في ظل مخاوف المستثمرين من تكاليف تشغيل مراكز البيانات الخاصة بشركات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بيانات تضخم أمريكي أعلى من المتوقع.
- انخفض الدولار 0.2% أمام الين الياباني إلى 158.13 ين، و0.1% أمام اليورو إلى 1.1210 دولار.
- انخفض العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى أدنى مستوى أسبوعي له منذ أكثر من عام.
- ارتفعت أسعار الذهب إلى 4,170.10 دولار للأوقية، بارتفاع 1.5% خلال الجلسة.
دوافع تراجع الدولار وعوائد السندات
أفادت البوابة نيوز أن المستثمرين ارتدوا إلى سندات الخزانة كملاذ آمن بعد تراجع عوائدها، ما أدى إلى انخفاض العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى أكبر انخفاض أسبوعي منذ عام. وقد ساهمت المخاوف المتعلقة بقدرة شركات الذكاء الاصطناعي على سداد ديونها في توجيه تدفق الأموال نحو الأصول ذات المخاطر المنخفضة.
تأثير التراجع على أسعار الذهب
وفقًا لـ البورصة نيوز، ارتفعت أسعار الذهب إلى 4,170.10 دولار للأوقية، مسجلاً مكسبًا بنسبة 1.51% بعد ثلاثة أيام من الخسائر. وقد ساعد تراجع الدولار وعوائد السندات في تعزيز الطلب على الذهب كملاذ ضد التضخم.
البيانات التضخمية وتوقعات الفيدرالي
أظهرت بيانات رسمية ارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأعلى وتيرة خلال أربعة أعوام ونصف، مما يعكس تصاعد الضغوط التضخمية. وعلى الرغم من ذلك، صرّح بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن لدى “زانر ميتالز”، بأن الأسواق بدأت تدرك أن قدرة الفيدرالي على التشديد النقدي قد تكون محدودة.
كما أشارت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، وميشيل بومان، نائبة رئيس مجلس الفيدرالي لشؤون الرقابة، إلى أن رفع الفائدة بشكل فوري قد لا يكون ضروريًا، مما خفف من توقعات رفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
ما يعنيه ذلك للمستثمرين المصريين
تؤثر تحركات الدولار وعوائد السندات على أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية، بما فيها الذهب الذي يُعد ملاذًا شائعًا للمستثمرين في مصر. انخفاض الدولار قد يخفف من ضغط أسعار الواردات، بينما قد يؤدي ارتفاع أسعار الذهب إلى زيادة تكلفة الشراء للمستثمرين المحليين.
التوقعات المستقبلية
إذا استمر الانخفاض في عوائد السندات وتراجع الدولار، قد يشهد الذهب مزيدًا من الدعم، ما قد يدفع المستثمرين إلى توجيه جزء من رؤوس أموالهم نحو الأصول الآمنة. في المقابل، قد يبقى مسار الفيدرالي غير واضح حتى تظهر بيانات تضخم أكثر استقرارًا.