في بيانٍ نشره المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، يوم الجمعة، أعلن اعتراض وتدمير ستة أهداف جوية موجهة نحو المملكة العربية السعودية، بما في ذلك صواريخ كروز، طائرات مسيّرة وصاروخ باليستي. جاء الإعلان في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على منشآت سعودية، خاصة مطارات المملكة، منذ بداية شهر أكتوبر.
- تدمير 3 طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض.
- إسقاط صاروخين مجنحين من نوع “كروز” فوق البحر الأحمر.
- إسقاط صاروخ باليستي موجه إلى محافظة ينبع في غرب السعودية.
تفاصيل الهجمات على مطار الملك خالد الدولي
أوضح المالكي أن الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفرت عن 17 حالة وفاة و333 إصابة، خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. وذكر أن عدد الاعتداءات على المطار بلغ 20 منذ بداية أكتوبر، مع تفاصيل دقيقة عن كل يوم:
- 7 أكتوبر: 1 مقتل و8 إصابات.
- 8 أكتوبر: 3 وفيات و5 إصابات.
- 10 أكتوبر: 12 وفاة و309 مصابين.
- 11 أكتوبر: 1 وفاة و11 إصابة.
كما أضاف أن 1104 صواريخ و1135 مسيرة أُطلقت على المملكة منذ بداية الهجمات الحوثية، مما يبرز حجم التصعيد العسكري في المنطقة.
رد التحالف على هجمات الحوثيين
كشف المالكي أن التحالف اعتمد على أنظمة دفاع جوي متقدمة لاستيعاب الهجمات المتعددة، مع تأكيده على أن القوات المشتركة قادرة على التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيّرة. كما حذر من عواقب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية، مؤكداً أن “التحالف مستعد لاستمرار عمليات الردع لمنع أي تهديد جديد لأمن المملكة”.
تداعيات على الأمن الإقليمي والبحر الأحمر
أشارت تقارير الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى أن هجمات الحوثيين تستهدف البنية التحتية للطاقة والجوية في السعودية، وتعرّض الملاحة في البحر الأحمر للخطر. وقد أدانت الدول الأعضاء هذه الهجمات، داعيةً إلى وقف فوري للعمليات العدوانية. وفي سياق ذلك، أشار المالكي إلى أن “استهداف المطارات يمس أمن المملكة ويهدد حركة الطيران”، مع ذكر أن “محاولات استهداف الحرمين الشريفين عمل عدائي ممنهج”.
ما يعنيه الخبر للمواطنين المصريين
يُعد تصعيد الهجمات الحوثية على السعودية من أهم العوامل التي قد تؤثر على حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وهو مسار حيوي للتجارة العالمية. قد يتسبب ذلك في ارتفاع أسعار الوقود وتأخير شحنات البضائع، ما قد ينعكس على تكلفة السلع في الأسواق المصرية. كما أن استمرار التصعيد قد يفرض قيوداً على الرحلات الجوية بين السعودية ومصر، ما قد يؤثر على السياحة والاقتصاد المحلي.
الخطوات المستقبلية المتوقعة
من المتوقع أن يواصل التحالف عمليات الردع، مع احتمال توسيع نطاق الدفاع الجوي ليشمل مناطق أخرى في السعودية. كما قد يرفع المجتمع الدولي مطالبته بوقف فوري لعمليات الحوثيين، مع تعزيز الدعم المادي والتقني للجهات اليمنية الشرعية. في المقابل، قد تستمر القوات الحوثية في تحسين أسلحتها، ما يفرض تحديات أمنية مستمرة على المنطقة.
خلاصة
أظهر تحالف دعم الشرعية قدرته على اعتراض وتدمير أهداف جوية متعددة، مع توضيح حجم الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي. يظل التصعيد في اليمن والشرق الأوسط مصدر قلق دولي، مع احتمال تأثيره على الأمن البحري والاقتصاد المصري على المدى القريب.