في لقاء هام على هامش القمة الروسية–الأفريقية الثالثة التي عقدت في موسكو، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المدير العام للوكالة الحكومية الروسية للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشوف، وأكد على ضرورة تسريع تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية في مصر. جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الطاقة النووية وتلبية احتياجات مصر المتزايدة من الكهرباء.
- السيسي شدد على أهمية التنسيق المشترك مع روس أتوم لضمان تنفيذ المشروع وفق الأطر الزمنية المحددة.
- أشار إلى التقدم الملموس في مراحل التنفيذ حتى الآن، مع إشارة إلى الجهود المشتركة التي تُسهم في رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري.
- أعرب ليخاتشوف عن تقديره العميق للتعاون مع مصر، مؤكداً حرص الشركة على بذل أقصى ما لديها من جهد لتحقيق أهداف المشروع.
التقدم الملموس في مشروع الضبعة
وفقًا للمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، فقد أُبلغ أن مراحل التنفيذ المختلفة للمشروع قد شهدت إنجازات واضحة، بدءًا من الدراسات الهندسية وحتى التعاقدات مع الشركات المتخصصة. تُعد محطة الضبعة أحد أهم المشاريع التي تسعى مصر من خلالها إلى تعزيز استقلاليتها في مجال الطاقة، وتوفير احتياجاتها المتزايدة من الكهرباء.
أهمية المشروع في سياق الطاقة المتجددة المصرية
تأتي محطة الضبعة في إطار استراتيجية مصر لزيادة إنتاج الطاقة المتجددة، حيث تسعى لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. يساهم المشروع في رفع نسبة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة الوطني، ما يعزز من كفاءة استخدام الموارد الطبيعية ويقلل من الانبعاثات الكربونية.
التزام روس أتوم بالتنفيذ وفق الجدول الزمني
أعرب مدير روس أتوم، أليكسي ليخاتشوف، عن حريصته على متابعة سير المشروع وفق الجدول الزمني المتفق عليه، مؤكداً أن الشركة ستواصل بذل الجهود اللازمة لضمان إنجازه بكفاءة عالية. يوضح ليخاتشوف أن التعاون مع مصر يشمل تبادل الخبرات التقنية وتوفير الدعم اللوجستي لضمان تسليم المشروع في الوقت المحدد.
التأثير المتوقع على الاقتصاد المصري
من المتوقع أن تسهم محطة الضبعة في خلق فرص عمل جديدة، وتوفير إمدادات كهربائية مستقرة للقطاع الصناعي، مما يدعم النمو الاقتصادي. كما ستقلل من الحاجة إلى استيراد الوقود الأحفوري، ما يساهم في تحسين ميزان المدفوعات المصرية.
ما بعد اللقاء: الخطوات التالية
بعد اللقاء، من المتوقع أن يتابع الرئيس السيسي مع وزارة الطاقة والوكالة الحكومية الروسية للوقوف على تفاصيل التنفيذ، مع وضع خطة زمنية دقيقة للمرحلة المقبلة. كما يُتوقع أن يُعلن عن توقيع اتفاقيات إضافية مع شركات روسية متخصصة في مجال الطاقة النووية، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات التقنية.