في حفل أقيم مساء الاثنين في لندن، حصد المهاجم الإنجليزي هاري كين جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليصبح أول لاعب إنجليزي يتوج بهذه الجائزة منذ فوز مايكل أوين عام 2001. يأتي هذا الإنجاز بعد موسم تميز فيه كين بأداء تهديفي قوي مع ناديه بايرن ميونخ ومع منتخب إنجلترا.
- سجل كين 73 هدفًا في الموسم، بينهم أهداف مع بايرن ميونخ وإنجلترا.
- قاد بايرن ميونخ للفوز بالدوري الألماني وكأس ألمانيا وكأس السوبر الألماني.
- سهم كين في وصول إنجلترا إلى المركز الثالث في كأس العالم 2026.
حفل لندن وتاريخ الجائزة
استضاف مسرح “لندن بالاديوم” حفل توزيع جوائز “بالون دور” الذي يحتفل بمرور سبعين عام على تأسيس الجائزة عام 1956 من قبل مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية. وقد تم تقديم الجائزة من قبل المجلة نفسها، في إطار احتفال عالمي بالأداء الفردي والجماعي للرياضيين.
الفائزون الآخرين في الحفل
في فئة السيدات، استعاد أليكسيا بوتياس الجائزة للمرة الثالثة، بعد فوزها في عامي 2021 و2022. كما نال لامين يامال (برشلونة) جائزة أفضل لاعب شاب في العالم، وفازت فيكي لوبيز (برشلونة) بجائزة أفضل موهبة شابة للعام. وفي فئة حراس المرمى، حصد أوناي سيمون (أتلتيك بيلباو) جائزة أفضل حارس مرمى للرجال، بينما نالت كاتا كول (برشلونة) الجائزة للنساء.
تصريحات كين والدعم الذي تلقاه
عبر كين عن سعادته الكبيرة بعد استلام الجائزة، قائلاً: “واو، واو، واو! لا أجد كلمات كافية للتعبير عما أشعر به”. وشكر زملائه في بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، إضافة إلى ناديه السابق توتنهام هوتسبير، مؤكدًا أن الإنجاز لم يكن ليصنعه بمفرده.
قبل الحفل، صرح مدرب إنجلترا توماس توخيل ومهاجم سابق غاري لينيكر بإنجاز كين، حيث وصف لينيكر الأداء بـ “مذهل حقاً”، وأشار بوكيتينو إلى أن الوقت قد حان لهاري كين. وأكد كين أن الجائزة تمثل ثمرة العمل الجماعي والتضحيات التي قدمها مع زملائه.
ما يهم القارئ المصري من هذا الإنجاز
على الرغم من أن الجائزة تُمنح على المستوى العالمي، فإن فوز كين يسلط الضوء على أهمية الأداء الفردي المتكامل مع النجاحات الجماعية. يبرز ذلك كدليل على أن اللاعبين الذين يلتزمون بالعمل الجماعي يمكنهم تحقيق أعلى المستويات، وهو ما قد يلهم الأندية والمنتخبات المصرية في سعيها لتطوير اللاعبين وتحقيق الألقاب.
التوقعات المستقبلية
بعد تتويجه، من المتوقع أن يواصل كين مسيرته مع بايرن ميونخ في الموسم القادم، مع آمال كبيرة في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا. كما سيستمر منتخب إنجلترا في الاعتماد على خبرته القيادية في البطولات المقبلة، ما قد يضيف حماسًا للمتابعين المصريين الذين يتابعون كرة القدم الأوروبية والإنجليزية بشغف.