الجمعة 30 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

انهيار منزل ثلاثي الطوابق في قرية صالح باشا بالمنيا يثير دعوات لتوفير سكن بديل لمالك من ذوي الاحتياجات الخاصة

انكسر منزل ثلاثي الطوابق في قرية صالح باشا بالمنيا دون إصابات، لكن أهل القرية يطالبون بدعم حكومي لرفع الأنقاض وتوفير سكن بديل للمالك من ذوي الإعاقة.

انهيار منزل ثلاثي الطوابق في قرية صالح باشا بالمنيا يثير دعوات لتوفير سكن بديل لمالك من ذوي الاحتياجات الخاصة

شهدت قرية صالح باشا التابعة لمركز أبوقرقاص في جنوب محافظة المنيا اليوم الأربعاء انهيار منزل قديم مكوّن من ثلاثة طوابق، دون وقوع إصابات بشرية. وقد حرّرت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للبدء بالتحقيق.

  • المنزل مكوّن من ثلاثة طوابق مبني بالطوب اللبن، وانكسر دون أن يتسبب في خسائر في الأرواح.
  • المالك من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويواجه صعوبة في تحمل تكاليف رفع الأنقاض.
  • الأهالي يطالبون السلطات المحلية، وبشكل خاص محافظ المنيا اللواء عماد كدواني، بالتدخل لتوفير سكن بديل ومساعدة في إزالة المخلفات.

تفاصيل الحادث ومكان وقوعه

وفقًا لما ذكرته صدى البلد، وقع الانهيار في إحدى قرى مركز أبوقرقاص جنوب المنيا، وكان المنزل مبني بالطوب اللبن. لم تسفر الحادثة عن أي إصابات، وتم تحرير محضر للواقعة وإبلاغ النيابة العامة.

في تقرير منفصل، أوردت مصراوي أن المنزل مملوك لورثة “سيد محمود عبد العال”، وأن توك‑توكي كان متوقفًا أسفل الأنقاض وتعرض للتهشم. وقد انتقلت قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية إلى الموقع لتأمينه.

مطالب السكان والظروف الإنسانية للمالك

أكدت مصادر محلية في الفجر أن صاحب المنزل من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا يملك القدرة المالية لتغطية تكاليف رفع الأنقاض. وقد ناشد أهالي القرية اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، لتقديم الدعم اللازم وتوفير سكن بديل للمالك، مشيرين إلى أن الوحدة المحلية طلبت من العائلة تحمل نفقات الرفع.

تظهر هذه الدعوة في ظل صعوبة وصول الأسر في المناطق الريفية إلى الخدمات الأساسية، خاصةً عندما تتعرض لمثل هذه الكوارث الصغيرة التي قد تتحول إلى عبء مالي كبير.

رد فعل السلطات المحلية

في بيان نقلته فيتو، وجه اللواء عماد كدواني إلى تكثيف حملات إزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية، مشيرًا إلى بدء المرحلة الثالثة من “الموجة الـ30” لإزالة التعديات، والتي ستستمر حتى 13 نوفمبر. وعلى الرغم من تركيز الجهود على المخالفات العقارية، أشار المحافظ إلى ضرورة رفع درجة الاستعداد بالوحدات المحلية لتسريع تنفيذ قرارات الإزالة وتفادي تكرار حوادث مشابهة.

الأثر المحتمل على المجتمع المحلي

تسلط هذه الحادثة الضوء على ضعف البنية التحتية للمباني القديمة في الريف، خاصةً تلك المبنية بطرق تقليدية لا تتماشى مع معايير السلامة الحديثة. كما تكشف عن نقص الدعم الاجتماعي للمعاقين في المناطق النائية، ما قد يدفع بالمجتمعات إلى طلب تدخل حكومي أسرع.

من المتوقع أن يرفع الأهالي طلبات رسمية إلى محافظ المنيا، وربما يتوجهون إلى الجهات الوطنية المختصة بحقوق ذوي الإعاقة للحصول على مساعدات طارئة. إذا استجاب المسؤولون بسرعة، قد يتحول هذا الحدث إلى مثال على تحسين الخدمات للمعاقين في الريف.

خلفية عن جهود إزالة التعديات في المنيا

تأتي دعوة الأهالي ضمن حملة أوسع أطلقتها محافظة المنيا لإزالة التعديات على أملاك الدولة، والتي تشمل مباني غير مرخصة ومخالفات بناء. وقد بدأت هذه الحملة في 24 أكتوبر، وتستهدف حماية الأراضي الزراعية وتطبيق القانون على المخالفين. يُذكر أن هذه الجهود قد تكون ذات صلة مباشرة بحدوث الانهيار، حيث إن المباني غير المطابقة للمعايير قد تشكل خطرًا على السكان.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا