أعلن عمدة العاصمة الروسية سيرغي سوبيانين يوم الخميس أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت عددًا كبيرًا من الطائرات المسيرة الأوكرانية المتجهة إلى موسكو خلال فترة قصيرة امتدت من مساء 28 أكتوبر إلى صباح 29 أكتوبر.
- حسب ما صرّحه سوبيانين، انطلقت 613 طائرة مسيرة نحو منطقة موسكو.
- أفادت مصادر روسية مختلفة أن عدد الطائرات التي تم تحييدها يختلف بين 121 و231 طائرة، بحسب الإحصاءات الأولية واللاحقة.
- الوكالة الروسية للنقل الجوي فرضت قيودًا مؤقتة على مطارات جوكوفسكي، دوموديدوفو وفنوكوفو في ضواحي العاصمة خلال ساعات الليل والفجر.
تفاصيل الأرقام المتباينة
في بيانٍ أول نشرته وسائل إعلام روسية، أشار سوبيانين إلى أن 613 طائرة مسيرة انطلقت نحو موسكو بين الساعة 20:30 يوم 28 أكتوبر وحتى الساعة 07:00 يوم 29 أكتوبر. وأكد أن معظم هذه الطائرات تم اعتراضها على مسافات بعيدة عن العاصمة.
من جهة أخرى، نقل موقع «سبوتنيك» الإخباري أن أكثر من 231 طائرة مسيرة حلّقت باتجاه مقاطعة موسكو وتم تحييد معظمها قبل وصولها. بينما أفادت تقارير أخرى، بما في ذلك ما نشرته وكالة «روسيا اليوم»، أن عدد الطائرات التي تم تدميرها وصل إلى 121 طائرة فقط.
الإجراءات الأمنية في مطارات ضواحي موسكو
أعلنت الوكالة الروسية للنقل الجوي عن فرض قيود مؤقتة على حركة الطيران في ثلاثة مطارات رئيسية تقع على أطراف العاصمة: جوكوفسكي، دوموديدوفو، وفنوكوفو. وقد تم تطبيق هذه القيود خلال ساعات الليل والفجر لتأمين المجال الجوي من أي تهديدات محتملة.
خلفية الصراع الجوي بين روسيا وأوكرانيا
تأتي هذه العملية في إطار تصعيد مستمر للمعارك الجوية بين الطرفين منذ بدء الصراع في أوكرانيا. تستخدم أوكرانيا طائرات مسيرة من طرازات متعددة لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية، بينما تعتمد روسيا على نظام دفاع جوي متقدم يشمل صواريخ أرض-جو وأنظمة مراقبة رادارية متطورة.
ما يعنيه هذا التطور للمصريين
على الرغم من أن الحدث يقع بعيدًا عن مصر، فإن أي تصعيد جوي قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية، خاصةً أن روسيا تعد أحد أكبر موردي الغاز الطبيعي للبلاد. قد ينعكس ذلك على أسعار الوقود والغاز في الأسواق المصرية، ما يستدعي متابعة مستمرة للتطورات.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن تستمر روسيا في تعزيز أنظمتها الدفاعية لتصدي أي هجمات جوية مستقبلية، بينما قد تسعى أوكرانيا إلى تطوير قدراتها على توجيه طائرات مسيرة أكثر دقة. سيعتمد مسار الصراع الجوي على مدى قدرة الطرفين على الحصول على الدعم اللوجستي والتقني من حلفائهما.