أعلن النجم محمد الشرنوبي عن طرح أغنيته الجديدة «سيدي» بالتعاون مع الفنانة ياسمين العبد، خلال ختام الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي الدولي. تم بث الفيديو كليب للأغنية مساء الجمعة، في إطار فعاليات المهرجان التي أقيمت في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026 على سواحل الغردقة.
- كلمات الأغنية من تأليف الشاعرة منة عدلي القيعي.
- اللحن والتوزيع الموسيقي أبدعه أحمد طارق يحيى.
- الإخراج الفني للفيديو كليب تولته زينة عبد الباقي، مع مشاركة عدد من نجوم الفن والسينما.
فريق العمل الفني وراء «سيدي»
وفقًا لتقارير “صدى البلد”، فإن كلمات الأغنية صاغتها الشاعرة منة عدلي القيعي، بينما تولى أحمد طارق يحيى مهمة اللحن والتوزيع، ما أضفى على الأغنية طابعًا معاصرًا يتماشى مع أجواء المهرجان. تولت زينة عبد الباقي الإشراف على إنتاج الفيديو كليب، الذي صُوّر في مواقع مختلفة داخل الجونة، مع ظهور عدد من النجوم إلى جانب الشرنوبي والعبد.
الدور الرمزي للأغنية في ختام المهرجان
يُعد ختام مهرجان الجونة السينمائي مناسبة لتجسيد التلاقي بين الفنون السمعية والبصرية. اختُارت “سيدي” كأحد العروض الختامية لتؤكد على أن المهرجان لا يقتصر على عرض الأفلام فقط، بل يفتح بابًا للتعبير الموسيقي والثقافي. كما أشار موقع “الأسبوع” إلى أن الأغنية تُسهم في تعزيز الروح الفنية للفعالية وتُعطي الجمهور لحظة احتفالية قبل انتهاء الدورة.
مسيرة محمد الشرنوبي الفنية وتطورها
قبل إطلاق “سيدي”، كان محمد الشرنوبي قد أصدر ألبومه الجديد “بعد الليل” على جميع المنصات الرقمية، وهو ألبوم يضم ثمانية أغاني من تأليف وتلحين الشرنوبي نفسه في أغلبها. وفقًا لتقارير “الأسبوع”، شارك الشرنوبي في تأليف ست أغاني وتلحينها، بالإضافة إلى توزيع خمس أغاني، ما يعكس مدى انخراطه في كل جوانب الإنتاج الموسيقي. يأتي التعاون مع ياسمين العبد في “سيدي” لتوسيع نطاق التعاون الفني للشرنوبي مع مطربين وشعراء آخرين.
ما ينتظره الجمهور بعد العرض
من المتوقع أن يُرفع الفيديو كليب على حسابات الفنانين الرسمية وعلى منصات البث الموسيقي مثل يوتيوب وإنستغرام خلال الأيام القليلة القادمة، ما سيمكن المتابعين من مشاهدة الأداء الكامل وإعادة مشاركته. كما قد تُدرج الأغنية ضمن قوائم تشغيل مهرجان الجونة على الخدمات الرقمية، ما يضمن وصولها إلى جمهور أوسع داخل مصر والعالم العربي.
أثر الأغنية على الساحة الفنية المصرية
تُظهر “سيدي” كيف يمكن للمهرجانات الثقافية أن تكون منصة لإطلاق أعمال فنية جديدة، وتُعطي دفعة للمنتجين المحليين للبحث عن شراكات جديدة بين الموسيقى والسينما. بالنسبة للجمهور المصري، قد يترجم هذا النجاح إلى زيادة الطلب على الأغاني التي تحمل طابعًا سينمائيًا، ما قد ينعكس على مبيعات الأغاني الرقمية وأسعار الحفلات الموسيقية في الفترات القادمة.