الخميس 22 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

موسكو تحت هجوم طائرات مسيرة: 630 طائرة أُطلقت، 73 تُدمّر، الأرقام تتباين

أعلنت السلطات الروسية عن إطلاق 630 طائرة مسيرة باتجاه العاصمة، بينما أبلغت الدفاعات الجوية عن تدمير 73 منها فقط، ما يثير تساؤلات حول حجم الهجوم وتداعياته على المدنيين.

موسكو تحت هجوم طائرات مسيرة: 630 طائرة أُطلقت، 73 تُدمّر، الأرقام تتباين

في بيانٍ نشره عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، عبر تطبيق “تليجرام”، أعلن أن ما يقارب 630 طائرة مسيرة تم إطلاقها باتجاه العاصمة الروسية خلال الليلة الماضية، وأن معظمها تم إسقاطه من قبل أنظمة الدفاع الجوي. وفي الوقت نفسه، أبلغ الجيش الروسي أن الدفاعات الجوية قد دمرت 73 طائرة مسيرة فقط، ما يوضح اختلافًا واضحًا في الأرقام المتاحة.

  • إطلاق 630 طائرة مسيرة باتجاه موسكو.
  • تدمير 73 طائرة مسيرة من قبل الدفاع الجوي الروسي.
  • إصابة شخصين وإصابة 11 آخرين بأعراض صدمة نتيجة الهجوم.

تفاصيل الإعلان الروسي

وفقًا لما نقلته وكالة رويترز، صرح سيرجي سوبيانين بأن هجومًا جويًا استهدف مناطق خارج موسكو أسفر عن إصابة شخصين. وأضاف أن معظم الطائرات المسيرة التي تم إطلاقها باتجاه العاصمة تم اعتراضها وإسقاطها، دون توضيح عدد الطائرات التي نجحت في اختراق الدفاعات. كما أشار إلى أن الدفاعات الجويّة الروسية قد دمرت 73 طائرة مسيرة في هذا الهجوم، ما يُظهر الفرق بين الرقمين.

الأرقام المتباينة بين المصادر

في تقرير نشرته وكالة “فيتو”، ذكر أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية نجحت في تدمير 73 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو موسكو، بينما أبلغ عمدة موسكو عن إطلاق 630 طائرة مسيرة. يوضح هذا الفرق أن هناك اختلافًا في تقدير حجم الهجوم أو في عدد الطائرات التي وصلت إلى المجال الجوي الروسي.

خلفية الصراع واستخدام الطائرات المسيّرة

تتصاعد وتيرة استخدام الطائرات المسيّرة في الصراع بين روسيا وأوكرانيا منذ بداية النزاع، حيث أصبحت هذه الأسلحة أداة رئيسية لشن هجمات على البنية التحتية والمدن. وقد أشار تقرير من “صدى البلد” إلى أن هذه التطورات تجعل من الصعب على أنظمة الدفاع الجوي التعامل مع هجمات واسعة النطاق، خاصةً عندما تُطلق أعدادًا كبيرة من الطائرات في وقت واحد.

الأضرار البشرية والإنسانية

ذكر حاكم منطقة خاركيف، أولييه سينيهوبوف، أن هجمات طائرات مسيرة روسية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين بأعراض صدمة وضغط. وعلى صعيد روسيا، أشار عمدة موسكو إلى إصابة شخصين نتيجة الهجوم الذي وقع خارج المدينة، ما يبرز خطر هذه الأسلحة على المدنيين حتى عندما تُعترض معظمها.

تداعيات الهجوم على الخدمات المدنية

تُظهر الأرقام المتباينة أن الوضع لا يزال غير واضح، ما قد يدفع السلطات الروسية إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي وتكثيف مراقبة السماء حول العاصمة. كما قد يُعيد هذا الانتباه إلى الحاجة إلى تنسيق دولي للحد من انتشار واستخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات المسلحة، لتقليل الخسائر البشرية وتجنب اضطراب الخدمات العامة، مثل النقل والمرافق الحيوية.

ما قد يترتب على هذا التطور

من المحتمل أن يُؤثر هذا الهجوم على حياة المواطنين في موسكو، خاصةً في المناطق التي تتعرض لتهديدات متكررة. قد يؤدي ارتفاع مستويات القلق إلى تعطيل حركة المرور العامّة وتوقف بعض الخدمات الحكومية. وفي المقابل، قد تُستخدم هذه الأحداث كحجة للضغط على الأطراف المتنازعة لإعادة التفاوض على سبل سلميّة للحد من استخدام الأسلحة غير التقليدية.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا