الأربعاء 21 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

مهرجان الجونة يقدّم فيلم “الربيع في إمروز” مع نجمي “حريم السلطان” في عرض عالمي

في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، عُرض الفيلم التركي "الربيع في إمروز" في العرض العالمي الأول، مع حضور مريم أوزرلي وخالد أرغنتش، الذين يعيدان لقاءهما بعد 15 عاماً على دورهما في "حريم السلط

مهرجان الجونة يقدّم فيلم “الربيع في إمروز” مع نجمي “حريم السلطان” في عرض عالمي

في ليلةٍ حماسية شهدت الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي الدولي في مصر، العرض العالمي الأول لفيلم “الربيع في إمروز” التركي، حيث حظي الحدث بترقب كبير من قبل محبي السينما العربية والعالمية. ظهر في السجادة الحمراء نجمي المسلسل التركي الشهير “حريم السلطان”، مريم أوزرلي وخالد أرغنتش، الذين يعيدان لقاءهما بعد 15 عاماً على تقديم ثنائيتهم الشهيرة في مسلسل “Muhteşem Yüzyıl”، الذي أُعيد تسميته في العالم العربي باسم “حريم السلطان”.

  • تجمع الفيلم بين النجمين بعد عامين من انتهاء مسلسلهما المشهور.
  • تدور أحداث الفيلم في جزيرة غوكجه أدا التركية، وتستعرض رحلة شخصية تتقاطع فيها مسارات شخصيتين في محاولة لإيجاد ربيع جديد.
  • يُعرض الفيلم في أكثر من 50 دولة حول العالم خلال ديسمبر/كانون الأول المقبل، ما يضعه ضمن أهم العروض الدولية لهذا العام.

اللقاء على السجادة الحمراء

في كلمتها قبل العرض، وصفت مريم أوزرلي الفيلم بأنه “رحلة إنسانية عن التعافي واستعادة الأمل”، مؤكدةً أن الحب يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة في الحياة. كما شجعت الجمهور على التمسك بالحب والأمل، معتبرة أن المعجزات قد تكون أقرب مما يظن الكثيرون. من جانبه، أعرب خالد أرغنتش عن رغبة حماسية في العودة إلى الدراما العربية وخوض تجارب جديدة، مشيراً إلى أن رصيده الفني يتضمن مشاركة واحدة في عمل عربي، وأنه يتطلع إلى تكرار هذه الفرصة في المستقبل.

أهمية الحدث للسينما العربية

يُعد عرض “الربيع في إمروز” في مهرجان الجونة خطوة مهمة لدمج السينما التركية مع الجمهور العربي، حيث يبرز الفيلم إمكانية التعاون الفني بين الدولتين. كما يعكس الحدث رغبة صانعي الأفلام في تقديم محتوى يتناول قضايا إنسانية معتمدة على الحب والتعافي، وهو ما يتوافق مع توجهات الجمهور العربي نحو محتوى يلامس قضايا الحياة اليومية.

التوقعات بعد العرض

مع إعلان المخرج أوزجان ألبير عن عرض الفيلم في أكثر من 50 دولة، يتوقع أن يحقق “الربيع في إمروز” نجاحاً دولياً، مع إمكانية الحصول على تقييمات إيجابية في مهرجانات سينمائية أخرى. كما يُتوقع أن يساهم ظهور مريم أوزرلي وخالد أرغنتش في تعزيز علاقات التعاون الفني بين مصر والتركيا، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لمشاريع مشتركة في المستقبل.

الخلفية والسياق الثقافي

تُعد مسلسلات مثل “حريم السلطان” مثالاً على انتشار الدراما التركية في العالم العربي، حيث استطاعت أن تجذب جمهوراً واسعاً بفضل قصصها التاريخية والدرامية. يضيف الفيلم التركي “الربيع في إمروز” بعداً جديداً لهذه القصة، إذ يركز على موضوعات مثل الحب بعد التقدم في العمر والتغلب على تجارب الحياة الصعبة، ما يضيف قيمة فنية وثقافية للسينما العربية.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا