الجمعة 23 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

شيخ الأزهر يدين هجوم الإرهابي على كنيسة الكرك الأردنية ويؤكد تضامن مصر مع الأردن

أدان شيخ الأزهر الشريف الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك في الأردن، مؤكدًا تضامن مصر مع الشعب الأردني بعد مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين.

شيخ الأزهر يدين هجوم الإرهابي على كنيسة الكرك الأردنية ويؤكد تضامن مصر مع الأردن
صورة أرشيفية: Daniel Mayer / CC BY-SA 4.0

أصدر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بيانًا عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك، يدين فيه الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا تضامن الأزهر وشعب مصر مع الأردن في مواجهة الإرهاب.

  • الاعتداء أسفر عن مقتل ما بين 6 إلى 7 أشخاص وإصابة ما بين 10 إلى 28 آخرين، وفقًا لتقارير مختلفة.
  • الأمن الأردني يلاحق المتنفيذين ويشير إلى وجود مشتبهين في العملية.
  • شيخ الأزهر يكرر دعوته للسلام والرحمة بين الأديان، معتبرًا الجريمة “آثمًا” وتنافى مع تعاليم الأديان السماوية.

ما حدث في الكرك

وقع الحادث يوم الجمعة خلال تشييع جنازة في كنيسة حمود بولاية الكرك، حيث أطلق مسلحون النار من مركبة متوقفة، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين. وفقًا لتقارير القناة “المملكة” الأردنية، استهدف المهاجمون الكنيسة مباشرة أثناء الجنازة. بينما نقلت مصادر أخرى أن عدد القتلى وصل إلى سبعة أشخاص، وأصيب عشرة آخرون بحالات حرجة. أما بيان الأمن العام الأردني فذكر أن عدد القتلى هو ستة على الأقل، وإصابة 28 شخصًا.

رد فعل شيخ الأزهر

في رسالته، عبّر الإمام الأكبر عن “قلبه مع أهلنا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة”، مشددًا على أن الجريمة “تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية” وتظهر “تجرد مرتكبيها من كل معاني الرحمة والإنسانية والأخلاق”. ودعا إلى الدعاء لحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه، وإلى استمرار نعمة الأمن والسلام في المنطقة.

الإجراءات الأمنية الأردنية

أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن العملية نفذها مجهولون، وأن التحقيقات جارية لتحديد هوية المتنفيذين. وزير الداخلية الأردني مازن الفراية صرح بأن الأجهزة الأمنية توصلت إلى أسماء مشتبهين في تورطهم، وأنها تسعى لتقديمهم للعدالة.

خلفية الصراع الديني في المنطقة

تجدر الإشارة إلى أن الأردن تُعَدّ من الدول التي تحافظ على تنوع ديني نسبيًا، وتضم جالية مسيحية تمثل نحو 2% من السكان. هجمات مماثلة سابقة استهدفت مواقع دينية في دول الجوار، ما يعكس تصاعدًا في استغلال الرموز الدينية كأهداف لإرهاب الطائفة المتطرفة. ومع ذلك، فإن ردود الفعل الرسمية من دول إسلامية مثل مصر تُظهر رغبة في تعزيز التضامن بين الشعوب وتأكيد مبدأ احترام حرية العبادة.

ما يعنيه الخبر للمصريين

يُظهر هذا الحدث أهمية التعاون الأمني بين الدول العربية، خاصةً في ظل التهديدات المتزايدة على الأماكن العامة والمساجد والكنائس. بالنسبة للمصريين، فإن تضامن الأزهر مع الأردن يعكس موقف مصر الدائم في دعم الاستقرار الإقليمي، وهو ما ينعكس على سياسات السفر والسياحة، حيث قد تُتخذ إجراءات إضافية لضمان سلامة المواطنين في رحلاتهم إلى الأردن.

التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن تستمر السلطات الأردنية في متابعة التحقيقات وتقديم المتهمين للعدالة. كما قد تُعقّب هذه الحادثة ببيانات إضافية من دول إسلامية أخرى تدعم مساعي مكافحة الإرهاب. بالنسبة للأزهر، قد تُصدر بيانات أخرى تؤكد على أهمية الحوار بين الأديان وتعزيز قيم التسامح في المدارس والجامعات.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا