الخميس 29 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

ترامب يرفض تكليف فانس بفتح قناة تفاوض مع إيران ويؤكد مساعدة إنسانية

الرئيس الأمريكي ترامب يرفض أن يكون نائب الرئيس جي دي فانس مكلفاً بفتح مسار تفاوض مع طهران، مؤكدًا أن الاتصالات تقتصر على تقديم أدوية وإمدادات إنسانية لإيران وسط توترات إقليمية متصاعدة.

ترامب يرفض تكليف فانس بفتح قناة تفاوض مع إيران ويؤكد مساعدة إنسانية
صورة أرشيفية: Daniel Torok / Public domain

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع الصحفيين أنه لم يكلّف نائب رئيسه جي دي فانس بفتح قناة تفاوض مع إيران، وأن ما جرى من تواصل مع المسؤول الإيراني محسن رضائي يقتصر على مناقشة مسألة توفير أدوية وإمدادات إنسانية للمتضررين في إيران.

  • ترامب ينفي تكليف فانس بفتح مسار تفاوض ويؤكد أن الهدف هو المساعدة الإنسانية.
  • وول ستريت جورنال أفادت أن فانس أرسل رسالة سرية إلى رضائي بناءً على توجيه من ترامب.
  • المصادر الأمريكية والإسرائيلية تشير إلى إعداد خطة عسكرية محتملة ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

تصريحات ترامب حول الاتصالات مع طهران

في قاعدة أندروز العسكرية قرب واشنطن، رد ترامب على سؤال حول ما إذا كان قد طلب من فانس استئناف المفاوضات مع طهران بعبارة واضحة: “لا، الفكرة هي أنهم يحتاجون إلى مساعدة في الأدوية وأشياء أخرى”. وأضاف أن فانس سأل عن رأيه في توجيه الجهود نحو تقديم الإمدادات، فأجابه بأنه إذا أراد فانس تولي المهمة فليس هناك مانع.

تفاصيل الرسالة التي أرسلها فانس إلى رضائي

حسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن فانس أرسل رسالة إلى محسن رضائي، أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بناءً على توجيه من ترامب. الرسالة لم تتضمن مقترحات سلام محددة، بل ركّزت على استكشاف ما إذا كان هناك “أرضية مشتركة كافية” بين واشنطن وطهران قد تقنع الرئيس الأمريكي بالتراجع عن أي عملية عسكرية قصيرة المدى مخطط لها بعد الانتخابات النصفية الأمريكية.

السياق الإقليمي والضغط العسكري

تأتي هذه الخطوة في ظل تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدّتا خطة لعملية عسكرية ضد إيران قد تُنفّذ فور انتهاء الانتخابات النصفية إذا تعثّرت المفاوضات. كما أشارت وكالة بلومبرج إلى توقعات بإطلاق موجة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران، في وقت تشير فيه تقارير إلى استعداد طهران لشن عمليات انتقامية في المنطقة، بما في ذلك ضد إسرائيل والإمارات.

ردود فعل إيرانية وإقليمية

في طهران، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده ستبقى على تواصل مع وسطاء إقليميين لمنح الدبلوماسية فرصة، مؤكدًا جاهزية القوات المسلحة. كما نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول إيراني كبير أن المقترحات القطرية التي عُرضت لمفاوضات السلام لم تلق استحسانًا.

ما يعنيه الخبر للمستقبل

إن إنكار ترامب لتكليف فانس بفتح مسار تفاوض لا يلغي وجود تواصل غير رسمي بين الجانبين، بل يوضح أن الأولوية الحالية للبيت الأبيض هي توفير المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة الإيرانيين. ومع ذلك، يبقى احتمال تصعيد عسكري قائمًا إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، وهو ما قد ينعكس على أسواق النفط وأسعار الطاقة في مصر والعالم.

خلفية الصراع الأمريكي-الإيراني

تجددت التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الاتفاق النووي، ما أدى إلى سلسلة من العقوبات الأمريكية على إيران وتبادل التهديدات العسكرية. في الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة محادثات إقليمية شاركت فيها السعودية وباكستان وتركيا بهدف خفض التوتر وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن الخلافات حول البرنامج النووي ومصادر الطاقة لا تزال تشكل عقبة أمام حل شامل.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا