الجمعة 30 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

بوتين يعلن ارتفاع التبادل التجاري مع مصر بـ14% مع مشروع الضبعة النووية في مسار متسارع

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن حجم التبادل التجاري مع مصر ارتفع 14% خلال الثمانية أشهر الأولى من 2026، مع استمرار تقدم مشروع محطة الضبعة النووية، ما يعكس أعمق شراكة استراتيجية بين القاهرة وموسكو

بوتين يعلن ارتفاع التبادل التجاري مع مصر بـ14% مع مشروع الضبعة النووية في مسار متسارع

في حفلٍ مميز على هامش القمة الروسية‑الأفريقية الثالثة في موسكو، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن حجم التبادل التجاري بين روسيا ومصر قد ارتفع 14% خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2026، مع التأكيد على أن مشروع محطة الضبعة النووية يسير وفق الجدول الزمني المحدد.

  • التبادل التجاري تجاوز 10 مليارات دولار في 2025، وهو أعلى مستوى مسجل حتى الآن.
  • المحطة النووية في الضبعة تسير على مسار متسارع، مع تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية في 9 يوليو.
  • الروسية تسعى لتزويد مصر بوقود نووي لأربع وحدات في الضبعة، مع دراسة إمكانية إنشاء محطات نووية صغيرة أو عائمة.

التحالف التجاري بين القاهرة وموسكو

أوضح بوتين أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تتطور على أساس الاحترام المتبادل، مع إشارة إلى أن مصر تعد أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين لروسيا في القارة الإفريقية. وتستمر التجارة في النمو بصورة مستقرة رغم التوترات الإقليمية التي يشهدها العالم، كما ذكر بوتين في مقابلة مع قناة “القاهرة الإخبارية”.

مشروع الضبعة النووي: خطوة استراتيجية للطاقة المتجددة

تُعد محطة الضبعة النووية من أهم المشاريع التي تُعزز أمن الطاقة في مصر، وتُظهر قدرة القاهرة على جذب استثمارات روسية ضخمة. وفقاً لبيانات مدير عام مؤسسة “روساتوم” الروسية، أليكسي ليخاتشوف، تسعى مصر إلى زيادة عدد وحدات الطاقة النووية الكبيرة، مع استكشاف إمكانية إنشاء محطات نووية صغيرة أو عائمة. كما ستقوم روسيا بتوفير الوقود النووي لأربع وحدات في الضبعة، مع بدء عمليات التوريد في عام 2027.

التعاون السياحي بين البلدين يتصاعد

أشار بوتين إلى أن مصر استقبلت أكثر من 1.2 مليون سائح روسي في النصف الأول من عام 2026، ما يعكس تزايد الاهتمام السياحي بين الجانبين. ويأتي هذا في إطار جهود تعزيز العلاقات الثقافية والسياحية، مع توقعات بزيادة عدد الزوار في السنوات المقبلة.

ما بعد القمة: توقعات وتحديات

تتوقع القمة الروسية‑الأفريقية الثالثة أن تُعزز التعاون في مجالات متعددة، من الطاقة إلى السياحة والتجارة. ومع ذلك، يظل التوتر الإقليمي، خاصة في الشرق الأوسط، يمثل تحدياً قد يؤثر على استقرار العلاقات. ستحتاج مصر وروسيا إلى مواصلة الحوار لتعزيز الشراكة وتجاوز العقبات المحتملة.

الخلفية: تاريخ التعاون بين البلدين

تعود العلاقات الاقتصادية بين مصر وروسيا إلى عقودٍ مضت، مع توقيع اتفاقيات في مجالات الطاقة، الصناعة، والسياحة. وقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في حجم التجارة، مع تجاوز 10 مليارات دولار في عام 2025، كما أشار بوتين إلى أن مصر تمثل شريكاً استراتيجياً رئيسياً لروسيا في إفريقيا.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا