الخميس 22 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

قصف إسرائيلي يقتل مدنياً من ذوي الإعاقة في قرية جملة بريف درعا السوري

قُتل مدنٍ سوري من ذوي الإعاقة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية جملة بريف درعا، وسط توغلات عسكرية متصاعدة أثارت دعوات دولية للضغط على إسرائيل.

قصف إسرائيلي يقتل مدنياً من ذوي الإعاقة في قرية جملة بريف درعا السوري

قتل مدنٍ سوري من ذوي الإعاقة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية جملة الواقعة بريف درعا جنوب غرب سوريا، وذلك خلال توغل عسكري جرى في الصباح الباكر من يوم الخميس. وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن القناصين الإسرائيليين تمركزوا على أسطح المنازل السكنية في الحارة الشرقية للقرية، ما أدى إلى إصابة الشاب “معاذ سلامة البعير”، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • نقل جثمان الضحية إلى مستشفى درعا الوطني وفقاً لتقارير وزارة الطوارئ والكوارث السورية.
  • في مساء الأربعاء، استهدفت القوات الإسرائيلية بلدة عابدين في حوض اليرموك بقذائف مدفعية، سقطت قذيفتان غرب البلدة دون تسجيل إصابات.
  • المجتمع الدولي يُدعى لوقف الانتهاكات وإلزام إسرائيل بالامتثال للاتفاقيات الدولية.

تفاصيل الحادث

وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”، دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قرية جملة في ريف درعا الغربي، حيث انتشرت قنصاتها على أسطح المنازل السكنية. وفي خضم التحركات الميدانية، أُصيب الشاب معاذ سلامة البعير برصاص من عيار عسكري. تم نقل جثمانه إلى مستشفى درعا الوطني في وقت لاحق من نفس اليوم، بحسب ما أكدت وزارة الطوارئ والكوارث السورية.

توغلات سابقة ومتصاعدة

العملية تُعد جزءاً من سلسلة توغلات إسرائيلية متواصلة في جنوب سوريا منذ أيام قليلة. ففي مساء الأربعاء، استهدفت القوات الإسرائيلية بلدة عابدين في حوض اليرموك بقذائف مدفعية، سقطت قذيفتان غرب البلدة دون ورود تقارير عن إصابات أو أضرار مادية. كما أُبلغ عن توغلات سابقة في ريف القنيطرة الشمالي، حيث دخلت قوات إسرائيلية بسبع آليات ودبابتين.

ردود الفعل السورية والدولية

وزارة الخارجية السورية أدانت تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودراعا، مشددةً على أن هذه الانتهاكات تقوض فرص تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة وتعرقل جهود إعادة الإعمار. كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الانتهاكات وإلزام إسرائيل بالامتثال للاتفاقية الدولية لتفريق الاشتباك لعام 1974 وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

خلفية الصراع في جنوب سوريا

منذ احتلال إسرائيل لهضبة الجولان في عام 1967، تواصلت الانتهاكات المتكررة على الأراضي السورية، خاصة في المناطق الحدودية مثل درعا والقنيطرة. تُعزى هذه التوغلات إلى ما تسميه إسرائيل “تحركات أمنية”، إلا أن دمشق تصفها انتهاكاً صريحاً للسيادة السورية وتدعو إلى ردود دولية حازمة.

ما قد يترتب على الحدث

يُتوقع أن يرفع هذا الحادث من حدة التوتر في المنطقة، ما قد ينعكس على الأمن المحلي ويؤثر على حركة السكان والأنشطة الاقتصادية في ريف درعا. كما قد يُسهم في تعزيز الضغوط الدولية على إسرائيل، خصوصاً في ظل المناقشات الجارية حول تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالمنطقة.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا