الخميس 22 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
علوم

وزيرا الأوقاف والتعليم العالي يضعان خارطة توظيف البحث العلمي في الخطاب الدعوي

في لقاءٍ أُقيم في العاصمة الجديدة، اتفق وزير الأوقاف والبحث العلمي على دمج نتائج البحوث العلمية في الخطاب الديني، مع التركيز على بناء الوعي القيمي لدى طلاب الجامعات، ما يعزز دور الجامعات كمراكز للتربي

وزيرا الأوقاف والتعليم العالي يضعان خارطة توظيف البحث العلمي في الخطاب الدعوي

شهد مقر وزارة الأوقاف في العاصمة الإدارية الجديدة لقاءً مثمراً جمع بين الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة. يأتي هذا الاجتماع في إطار سعي مشترك لتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والتعليمية، بهدف توظيف البحث العلمي والتقنيات الحديثة في تطوير الخطاب الدعوي وترسيخ منظومة القيم الإيجابية في المجتمع.

  • اتفاق الوزيرين على دمج نتائج البحوث العلمية في صياغة الخطاب الديني المعاصر.
  • تأكيد أهمية بناء الوعي النقدي لدى طلاب الجامعات لمواجهة الأفكار المغلوطة.
  • ترسيخ دور الجامعات كمراكز لتأهيل الشخصية الأخلاقية والمجتمعية وليس فقط الأكاديمية.

تجديد أدوات الدعوة بالعلم

أكد الدكتور أسامة الأزهري خلال اللقاء أن تطوير الخطاب الديني لم يعد خياراً بل ضرورة، خاصة في ظل التحديات الفكرية التي يشهدها العالم. وأوضح أن الوزارة تعمل على تحديث أدواتها الدعوية لتستجيب لتطلعات المجتمع، مع التركيز على رصد السلوكيات السلبية وتحليل جذورها باستخدام المنهج العلمي. وأشار إلى أن الاستعانة بنتائج الدراسات البحثية تساعد في تقديم خطاب يجمع بين أصالة المرجعية الدينية وفهم الواقع المعاصر، مما يترجم القيم الدينية إلى سلوكيات إيجابية ملموسة في حياة المواطنين اليومية.

الجامعة كمنارة للوعي النقدي

من جانبه، شدد الدكتور عبد العزيز قنصوة على الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في بناء الإنسان المصري. وأوضح أن المؤسسات التعليمية لا تقتصر مهامها على تأهيل الخريجين لسوق العمل، بل تمتد إلى غرس قيم التفكير النقدي والمنطقي. وأكد على أهمية تمكين الطلاب من مواجهة الشبهات الفكرية والأفكار المغلوطة من خلال حوار واعٍ قائم على المعرفة والأدلة العلمية، مما يعزز من حصانتهم الفكرية والروحية.

خلفية اللقاء: التكامل المؤسسي

يأتي هذا التنسيق ضمن استراتيجية أوسع لتشكيل وعي جيل جديد قادر على التمييز بين الأفكار البناءة والمفاهيم الخاطئة. ويشير حضور قيادات من المعاهد والمراكز البحثية والأساتذة إلى رغبة الدولة في خلق شراكة فعالة بين الأكاديميا والقطاع الديني. ويهدف هذا التكامل إلى تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المواطنة والتسامح واحترام الاختلاف، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً وتضامناً.

ما يعنيه هذا التعاون للمواطن

يعني هذا التعاون أن الخطاب الديني المستقبلي سيكون أكثر وعياً بالمتغيرات العلمية والاجتماعية، مما يجعله أكثر قدرة على الإجابة عن تساؤلات الشباب. كما أن التركيز على بناء الوعي في الجامعات يضمن خروج جيل قادر على التفكير المستقل والمسؤول. ويترجم هذا إلى تحسين في جودة الخدمات المجتمعية المقدمة، ومواجهة أكثر فاعلية للتحديات الفكرية التي قد تؤثر على السلم الاجتماعي، مما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين اليومية ومستقبلهم المهني والشخصي.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا