خلال أول جلسات شهر نوفمبر، شهدت البورصة المصرية تراجعاً في مؤشراتها الرئيسية، لكن رأس المال السوقي ارتفع بنحو 5 مليارات جنيه ليغلق عند 3.897 تريليون جنيه. في الوقت نفسه، انخفض سعر الدولار مقابل الجنيه إلى مستويات تتراوح بين 55.68 و55.75 جنيه، ما يعكس تراجعاً في الطلب على العملة الأجنبية.
- رأس المال السوقي ارتفع 5 مليارات جنيه على الرغم من تراجع المؤشرات.
- سعر الدولار بلغ 55.68 جنيه في أعلى مستوى للشراء.
- مؤشر “إيجي إكس 30” انخفض 1.72% ليغلق عند 48,744 نقطة.
أداء المؤشرات الرئيسية
انخفض المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 1.72%، بينما تراجع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.68% ليغلق عند 16,665 نقطة. كما انخفض مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” 1.01% ليصل إلى 22,410 نقطة. في المقابل، سجل مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” انخفاضاً 1.65% ليغلق عند 60,676 نقطة. أما مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” فقد انخفض 1.72% ليغلق عند 22,745 نقطة، بينما سجل مؤشر “EGX35-LV” انخفاضاً 0.97% ليغلق عند 5,740 نقطة.
تأثير الدولار على السوق
وفقاً لتقارير صدى البلد، سجل سعر الدولار في البنوك المصرية مستويات تتراوح بين 55.68 و55.75 جنيه للشراء، بينما تراوح سعر البيع بين 55.78 و55.85 جنيه. انخفض سعر الدولار من 56.25 جنيه إلى 55.68 جنيه في ختام تعاملات اليوم. أظهر بنك أبوظبي الأول أعلى سعر شراء عند 55.75 جنيه، بينما سجل كريدي أجريكول أقل سعر شراء عند 55.68 جنيه.
أسباب التراجع في المؤشرات
أشار التحليل إلى وجود ضغوط بيعية من المتعاملين العرب والأجانب، ما أثر سلباً على مؤشرات البورصة. في المقابل، اتجهت عمليات المستثمرين المصريين نحو الشراء، ما ساهم في ارتفاع رأس المال السوقي. كما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.71% ليغلق عند 5,861 نقطة.
ما يعنيه ذلك للمستثمرين
يُظهر ارتفاع رأس المال السوقي أن المستثمرين المحليين يظلون مستثمرين نشطين رغم التحديات الخارجية. ومع انخفاض سعر الدولار، قد تنخفض تكاليف الاستيراد وتؤثر إيجاباً على أسعار السلع المستوردة. ومع ذلك، يظل التراجع في المؤشرات مؤشرًا على عدم الاستقرار في السوق، ما يستدعي حذر المستثمرين من اتخاذ قرارات مستعجلة.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن يستمر السوق في التذبذب مع استمرار الضغوط البيعية من الخارج. ومع ذلك، قد يساهم ارتفاع رأس المال السوقي في استقرار السوق على المدى المتوسط. ينصح المتداولون بمراقبة مؤشرات الدولار والاقتصاد الكلي لتحديد أفضل الأوقات للشراء أو البيع.