الإثنين 2 نوفمبر 2026
آخر الأخبار
اقتصاد

محكمة أمريكية ترفض دعوى ترامب بـ10 مليارات دولار ضد صحيفة وول ستريت جورنال بشأن بطاقة تهنئة إبستين

رفض القاضي الفيدرالي دارين جايلز الدعوى التي رفعها الرئيس دونالد ترامب للمطالبة بـ10 مليارات دولار من صحيفة وول ستريت جورنال حول بطاقة تهنئة إبستين، مؤكدًا حماية حرية الصحافة.

محكمة أمريكية ترفض دعوى ترامب بـ10 مليارات دولار ضد صحيفة وول ستريت جورنال بشأن بطاقة تهنئة إبستين

قضت محكمة فيدرالية أمريكية برفض دعوى الرئيس دونالد ترامب التي طالب فيها بتعويضات مالية قدرها 10 مليارات دولار من صحيفة “وول ستريت جورنال”. الدعوى، التي ارتكزت على ادعاءات ترامب بشأن بطاقة تهنئة عيد ميلاده الواردة في ملفات جيفري إبستين، أُقرت بأنها لا تستوفي معايير إثبات سوء النية المتعمد من قبل الصحيفة.

  • القاضي دارين جايلز صرح بأن فريق ترامب فشل في إثبات أي نية سيئة للصحيفة.
  • القرار يؤكد حماية حرية الصحافة وفق التعديل الأول للدستور الأمريكي.
  • البيت الأبيض أكّد أن الرسالة التي تحمل توقيع ترامب مزورة.

تفاصيل الحكم وأسباب الرفض

أوضح القاضي الفيدرالي دارين جايلز في صوته القضائي أن الأدلة المقدمة من فريق ترامب لا تثبت أن صحيفة “وول ستريت جورنال” تصرفت بنية إلحاق الضرر بسمعة الرئيس. وأشار إلى أن التقرير الذي نُشر حول بطاقة التهنئة محمي بمبادئ حرية التعبير والصحافة، وفقًا للتعديل الأول للدستور. بناءً على ذلك، اعتبر الدعوى غير قابلة للقبول.

موقف البيت الأبيض والرد على الادعاءات

من جانبها، صرّح المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرسالة التي يظهر عليها توقيع ترامب “مزورة” ولا علاقة له بأوراق جيفري إبستين. جاء هذا التأكيد بعد أن أشار ترامب إلى أن الوثيقة التي نشرت في الصحيفة لا تمثل توقيعه الحقيقي، مما يعزز موقفه في رفع الدعوى.

السياق القانوني للملف

القضية تُعد جزءًا من سلسلة من النزاعات القانونية التي تدور حول وثائق وإفصاحات متعلقة بجيفري إبستين، المتهم بجرائم تهريب واستغلال قُصّر جنسيًا. بعد وفاته قبل سبع سنوات في سجن نيويورك، لا تزال ممتلكاته تُستَخدم في معارك قضائية بين ضحاياه ومستفيدي وصيته. وفي الوقت نفسه، تشير تقارير إلى أن الديمقراطيين يخططون لإطلاق تحقيقات إضافية إذا فازوا في الانتخابات الكونغرسية المقبلة.

ما يعنيه القرار للمستقبل

الرفض القضائي لا يقتصر على إغلاق باب التعويض المالي لترامب فحسب، بل يُعيد تأكيد حدود المسؤولية الإعلامية في الولايات المتحدة. بالنسبة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، يُعَدّ هذا الحكم إشارة قوية إلى أن انتقاد الشخصيات العامة لا يُعدّ انتهاكًا للحقوق ما لم يُثبت نية خبيثة واضحة. أما بالنسبة لترامب، فقد يُنظر إلى الخسارة كإشارة إلى صعوبة متابعة دعاوى مماثلة في المستقبل.

الأثر على المتابعين المصريين

على صعيد المتابعين في مصر، قد يثير هذا الحكم اهتمامًا لدى من يتابعون القضايا الدولية المتعلقة بالشخصيات السياسية البارزة. كما أن أي تقلبات في القضايا القانونية التي تشمل شخصيات عالمية قد تؤثر على أسواق الإعلام والاستثمار، وهو ما يهم المستثمرين المصريين الذين يتابعون أسهم الشركات الإعلامية العالمية.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا