أجرى اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، جولة تفقدية بالوحدة الصحية بقرية العونة التابعة لمركز ساحل سليم، بهدف متابعة تشغيل المنشأة وتقييم جاهزيتها للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، بالإضافة إلى الإشراف على حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية.
- الزيارة شملت تفقد جميع أقسام الوحدة من عيادات الأسنان إلى الدعم النفسي.
- المحافظ أكد ضرورة حصر الأطفال المستهدفين بالتطعيم وتوفير الكوادر الطبية.
- الوحدة تخدم نحو 30 ألف نسمة وتُعد أول وحدة في الساحل سليم تُجهّز للتأمين الصحي الشامل.
تفاصيل الجولة التفقدية
رافق اللواء علوان خلال الزيارة عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، ومحمد إسماعيل، رئيس مركز وساحل سليم، والسيدة سوزان محمد راضي، منسق مشروع تطوير الريف المصري، بالإضافة إلى عواطف درويش وعلي عطا، نائبَي رئيس المركز. تم استعراض جميع أقسام الوحدة الصحية، حيث أبدى المحافظ ارتياحه لتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية في الصيدلية، وكذلك انتظام سير العمل في غرف التطعيم وأماكن الانتظار.
أهمية الوحدة الصحية للعونة
تخدم الوحدة الصحية بقرية العونة ما يقدر بنحو 30 ألف نسمة من السكان المحليين وتوابعها. تُعد هذه الوحدة الأولى في مركز وساحل سليم التي تُجهّز للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، ما يعني أن المواطنين سيستفيدون من خدمات صحية متكاملة دون الحاجة للسفر إلى المراكز الأكبر. المشروع يأتي ضمن مبادرة الرئيس “حياة كريمة” التي تستهدف تحسين البنية التحتية الصحية في الريف المصري.
التطعيمات الوقائية كأولوية
أكد المحافظ علوان على ضرورة حصر جميع الأطفال المستهدفين بحملات التطعيم، مشدداً على أن تجهيزات الوحدة الفنية والإدارية يجب أن تكون مكتملة لضمان تنفيذ الحملة بكفاءة. كما دعا إلى تكثيف الأنشطة التوعوية وتوزيع الكتيبات الإرشادية لتوعية الأسر بأهمية التطعيم ومأمنه.
المطالب المجتمعية والاستجابة
خلال الجولة التقى المحافظ بعدد من أهالي العونة، حيث استمع إلى شكاواهم ومطالبهم. من بين المطالب التي تم توجيهها للجهات التنفيذية توفير وحدات سكنية لبعض الأسر المستحقة وتقديم مساعدات اجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً. يأتي ذلك في إطار تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية.
ما بعد التفقد: توقعات مستقبلية
اختتم اللواء علوان جولته بتأكيده على استمرار المتابعة الميدانية للمنشآت الصحية ومشروعات “حياة كريمة” لضمان تشغيلها وفق الأهداف المحددة. من المتوقع أن تُدرج الوحدة الصحية بالعونة قريباً ضمن نظام التأمين الصحي الشامل، ما سيسهم في تحسين وصول السكان إلى الخدمات الطبية والعلاجية، ويقلل من الحاجة إلى التنقل إلى المراكز الحضرية.