في زيارة ميدانية شملت حضور اللواء أركان حرب مهندس محمد عبدالفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، ووانج لونغ، رئيس شركة دونج فينج الصينية، قام وزير الصناعة بفحص مركز التصنيع الرقمي (DMC) داخل مصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع في منطقة حلوان. جاءت الزيارة ضمن جهود تعزيز التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وفق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
- يُظهر المركز إمكانات تصنيع دقيقة باستخدام ماكينات خراطة وفريزة رقمية وأنظمة قياس متقدمة.
- يستهدف المركز إنتاج قطع غيار ومكونات للقطاعين الدفاعي والمدني، مع شراكات مع شركات عالمية.
- يُعد المركز نموذجاً عملياً للثورة الصناعية الرابعة، مع نظام إلكتروني لإدارة الإنتاج.
القدرات التكنولوجية للمركز
أوضح رافق الوزير، اللواء أبو بكر، أن مركز التصنيع الرقمي يضم مراكز تشغيل متعددة المحاور، ماكينات خراطة وفريزة رقمية، وحدات اتزان ديناميكي، وأنظمة قياس متقدمة، بالإضافة إلى منصة إلكترونية لإدارة العدد. يتيح هذا التكوين تنفيذ عمليات تصنيع دقيقة وفقاً للمعايير العالمية، مع إمكانية توطين إنتاج المكونات والقطع الغيار.
الشراكات الدولية والتوطين المحلي
أشار أبو بكر إلى أن المركز ينجح في توطين تصنيع عدد كبير من المنتجات، منها طلمبات المياه المستخدمة في محطات تنقية المياه والصرف الصحي. كما يظل المركز في تعاون مستمر مع كبرى الشركات المحلية والعالمية، بما في ذلك شركة دونج فينج الصينية، لتزويد المركز بالخبرات والتقنيات الحديثة، وهو ما يعزز قدرة الإنتاج على تلبية احتياجات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
أهداف وزارة الصناعة في التحول الرقمي
أكد وزير الصناعة، خالد هاشم، أن الوزارة حريصة على تعزيز التحول التكنولوجي والتصنيع الذكي، مع التركيز على بناء قاعدة صناعية قوية ومتكاملة، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات. وذكر أن المركز الرقمي يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق هذه الأهداف، مع تعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.
التأثير على الاقتصاد المصري
من المتوقع أن يساهم مركز التصنيع الرقمي في رفع قيمة المضافة الصناعية، وتخفيض الاعتماد على الواردات للقطع الغيار، مع تحسين جودة المنتجات المحلية. كما يفتح المجال أمام الشركات المصرية لتصدير منتجاتها إلى أسواق إقليمية وعالمية، مع تعزيز تنافسية المنتج المحلي في الأسواق المتنامية.
ما بعد الزيارة
أوضح اللواء أبو بكر أهمية استمرار التنسيق المشترك بين الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الصناعة، مع دراسة أوجه التعاون مع شركة دونج فينج الصينية. كما أكد على ضرورة تعزيز التكامل الصناعي مع قطاعات الدولة المختلفة والقطاع الخاص، مع التركيز على تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.