الإثنين 19 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
علوم

انطلاق الدورة التاسعة عشرة للجنة الكودكس للملوثات الغذائية في القاهرة بحضور 83 دولة و416 خبيرًا

بدأت اليوم في القاهرة فعاليات الدورة التاسعة عشرة للجنة الكودكس المعنية بالملوثات في الأغذية، بمشاركة 83 دولة و416 خبيرًا لتحديد حدود السموم الفطرية والملوثات الكيميائية والمواد الثقيلة.

انطلاق الدورة التاسعة عشرة للجنة الكودكس للملوثات الغذائية في القاهرة بحضور 83 دولة و416 خبيرًا
صورة تعبيرية: Unknown / CC0

انطلقت صباح اليوم في العاصمة المصرية فعاليات الدورة التاسعة عشرة للجنة الكودكس المعنية بالملوثات في الأغذية (CCCF19)، التي تُدار تحت مظلة هيئة الدستور الغذائي المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة (FAO) ومنظمة الصحة العالمية (WHO). يشارك في الحدث ممثلون عن 83 دولة عضو إلى جانب 22 منظمة دولية، ما يجعل اللقاء أحد أكبر التجمعات الفنية المتخصصة في مجال سلامة الغذاء على مستوى العالم.

  • حضر الجلسة الافتتاحية 280 مشاركًا حضورياً و136 مشاركًا افتراضيًا، ليصل إجمالي المسجلين إلى 416 خبيرًا ومسؤولًا دوليًا.
  • افتتح الدورة الدكتور خالد صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة ورئيس اللجنة المصرية لدستور الأغذية، والدكتورة سالي هوفر، رئيسة لجنة الكودكس الدولية للملوثات في الأغذية (هولندا).
  • ستتناقش الجلسات خلال الأيام القادمة حول السموم الفطرية، الملوثات الكيميائية، والمعادن الثقيلة، مع استعراض تقييمات المخاطر الصادرة عن لجنة الخبراء المشتركة (JECFA).

منظومة التنظيم والمسؤوليات

قامت وحدة الدستور الغذائي المصري بالهيئة العامة للمواصفات والجودة بدور نقطة الاتصال الرسمية للكودكس في مصر، حيث تولّت مسؤولية التنسيق الإداري والفني للفعالية. ترأس وفد مصر المهندسة نهى عطية، الأمين الفني للجنة الملوثات في الأغذية بمصر، إلى جانب الكيميائية مريم برسوم والمهندستين مريم رياض ونهى عطية في فريق الدعم.

الأجندة التقنية للجلسات

تستهدف الدورة مراجعة مسودات الحدود القصوى الموصى بها للملوثات التي قد تتواجد في المنتجات الغذائية والأعلاف. تشمل الملفات التقنية:

  1. السموم الفطرية (Mycotoxins): مركبات سامة تنتجها بعض الفطريات وتظهر في الحبوب، المكسرات، والبقوليات.
  2. الملوثات الكيميائية: تشمل بقايا المبيدات، الملوثات الصناعية، والمواد المضافة غير المصرح بها.
  3. المعادن الثقيلة: مثل الزئبق، الرصاص، والكادميوم التي قد تتسرب إلى السلسلة الغذائية عبر التربة أو المياه.

ستُستند المناقشات إلى تقييمات المخاطر التي تصدرها لجنة الخبراء المشتركة بين FAO وWHO (JECFA)، والتي تُعدّ مرجعًا علميًا لتحديد مستويات التعرض الآمن للإنسان.

أهمية الحدث للمستهلك المصري

تُسهم المعايير الدولية في تحسين جودة المنتجات الغذائية المتداولة في السوق المصري، سواءً كانت محلية أو مستوردة. عندما تُحدَّد حدود أقصى للملوثات بدقة، يُقلَّل خطر التلوث الغذائي، ما ينعكس على صحة المستهلكين ويقلل من تكاليف العلاجات المرتبطة بأمراض التسمم الغذائي. كما أن وجود مصر كمنصة لاستضافة هذه الدورة يعزز من مكانتها في مجال البحث والتطوير الغذائي، ويتيح للخبراء المحليين فرصة تبادل الخبرات مع نظرائهم الدوليين.

التوقعات والنتائج المتوقعة

من المتوقع أن تُصدر اللجنة توصيات نهائية بنهاية الدورة، تُستند إليها الجهات الوطنية لتحديث المواصفات القياسية في مصر. سيساعد ذلك الهيئة القومية لسلامة الغذاء على تعزيز إجراءات الفحص والمراقبة، ما قد يرفع من ثقة المستهلك في المنتجات المتاحة في الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، ستُسهم المعايير المحدثة في تسهيل عملية تصدير المنتجات الغذائية المصرية إلى أسواق تتطلب التزامًا صارمًا بالمعايير الدولية، ما يدعم قطاع الزراعة والصناعات الغذائية في البلاد.

خلفية تاريخية للجان الكودكس

تُعد لجنة الكودكس (CCCF) هيئة فنية دولية تأسست لتوحيد الجهود في مجال سلامة الغذاء وتحديد الحدود القصوى للملوثات. تعمل اللجنة بالتوازي مع لجنة الخبراء المشتركة (JECFA) لتوفير تقييمات علمية مستقلة تُستخدم كأساس لتحديث المواصفات الدولية. استضافت مصر عدة دورات سابقة للجنة، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز البنية التحتية للرقابة الغذائية وتطوير القدرات الوطنية في هذا المجال.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا