في إطار جدول مباريات دوري أبطال أفريقيا، يستعد نادي الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في إياب الدور التمهيدي الثاني. أقيم اليوم اجتماع فني في أحد فنادق القاهرة بحضور عدد من المسؤولين الزمالكيين لتحديد تفاصيل اللقاء المقرر عقده يوم السبت 24 أكتوبر في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي.
- الزمالك فاز على الجيش الرواندي 1-0 في مباراة الذهاب على استاد أمهاورو بكيجالي.
- تفاقمت التوترات بعد احتفال أحد أفراد الجهاز الفني للزمالك بأقوال اعتبرها الروانديون استفزازية.
- المدرب الرواندي عبد الرحيم طاليب يدعو إلى تجاوز الواقعة وعدم تصعيد النزاع.
تحضيرات الزمالك الفنية واللوجستية
حضر الاجتماع الفني من جانب الزمالك مدير الأعمال الإدارية عبد الله حسين، ومسؤول العلاقات العامة باسم زيادة، إلى جانب مسؤول المهمات محمد حسني. تم خلال اللقاء الاتفاق على زي الفريقين، مواعيد الوصول إلى استاد القاهرة الدولي، وترتيبات الإقامة للطاقم الفني واللاعبين. كما شدد المسؤولون على ضرورة الالتزام بسلوك رياضي يليق بالمباراة القارية، خاصةً بعد ما شهدته مباراة الذهاب من توتر.
خلفية مباراة الذهاب والجدل الاحتفالي
في مباراة الذهاب التي أقيمت يوم الجمعة الماضية على استاد أمهاورو بكيجالي، سجل ناصر منسي هدف الفوز للزمالك في الدقائق الأخيرة، مما منح الفريق المصري الأفضلية قبل الإياب. إلا أن اللقاء لم يخلُ من أحداث غير رياضية؛ فقد أظهر أحد أعضاء الجهاز الفني للزمالك احتفالاً بصوت عالٍ، رافقته عبارات مثل “الله أكبر”، ما أثار استياء بعض أفراد بعثة الجيش الرواندي. وفقاً لمصدر مقرب من المدرب الرواندي عبد الرحيم طاليب، أدّى هذا الاحتفال إلى اعتراض أحد إداريي الروانديين، ما استدعى تدخل المدرب لتلطيف الأجواء.
ردود فعل المدرب الرواندي وإدارة الأزمة
صرّح عبد الرحيم طاليب، بحسب ما نقلته صحيفة صدى البلد، أن الاحتفال كان تعبيراً عن فرحة شخصية ولا يمثل موقفاً جماعياً للفريق. ودعا إلى ترك الأمر “لحد ذاته”، مؤكدًا أن اللاعبين يجب أن يركزوا على المهمة الرياضية. ومع ذلك، أشار إلى أن الاحتفال في حضور الفريق المنافس كان غير ملائم، وأعرب عن أمله في أن يتم تجنّب مثل هذه المواقف في الإياب لتفادي أي تصعيد.
ما ينتظر الزمالك في الإياب
يُتوقع أن يستغل الزمالك عوامل الأرض والجمهور في استاد القاهرة الدولي لتأكيد تفوقه. يملك الفريق قاعدة جماهيرية كبيرة في العاصمة، ما قد يضيف ضغطاً إيجابياً على اللاعبين. من ناحية أخرى، يسعى الجيش الرواندي إلى تعديل النتيجة وإثبات قدرته على اللعب في ظروف صعبة، مستنداً إلى خبرة اللاعبين الروانديين في المباريات القارية.
التوقعات المستقبلية بعد الإياب
في حال فوز الزمالك، سيحافظ على موقعه في الدور التالي من البطولة، ما يعزز فرصه في المنافسة على اللقب الإفريقي. أما إذا نجح الرواندي في قلب النتيجة، فستتوج المباراة بصدارة غير متوقعة للجانب الأفريقي، ما قد يضيف حماساً للمرحلة القادمة. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن يسلط الإعلام على ضرورة تعزيز الروح الرياضية بين الفرق، خاصةً بعد الحادثة التي شهدتها مباراة الذهاب.