الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

ستيف ويتكوف يتوجه إلى أوسلو: تفاصيل محادثات السلام الأوكرانية ومشاركة جاريد كوشنر عن بُعد

المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور أوسلو للقاء زيلينسكي والرؤساء النرويجيين والفنلنديين، بينما يشارك مستشار ترامب جاريد كوشنر عبر الإنترنت. تعرف على ملامح اللقاء، الأطراف المشاركة، وما قد يعنيه ذلك للم

ستيف ويتكوف يتوجه إلى أوسلو: تفاصيل محادثات السلام الأوكرانية ومشاركة جاريد كوشنر عن بُعد

أعلنت الحكومة النرويجية أن المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف سيسافر إلى العاصمة النرويجية أوسلو يوم الثلاثاء للمشاركة في سلسلة من المحادثات التي تهدف إلى إرساء مسار جديد للسلام في أوكرانيا. سيحضر اللقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، ورئيس الوزراء الفنلندي، بينما سيشارك مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر عبر الاتصال بالفيديو بسبب إصابته بالإنفلونزا.

  • ستيف ويتكوف يلتقي زيلينسكي ورؤساء وزراء النرويج وفنلندا في أوسلو.
  • جاريد كوشنر يشارك في الاجتماع عن بُعد.
  • بعد أوسلو، من المتوقع أن يتوجه ويتكوف إلى سان بطرسبرغ للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

مضمون جدول الأعمال في أوسلو

وفقًا لما نقلته وكالة “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي، سيتناول اللقاء في أوسلو عدة محاور أساسية: مراجعة المقترحات السلمية التي تم مناقشتها في لقاءات سابقة في ميامي، تقييم الدعم العسكري والاستخباراتي المقدم لأوكرانيا، وتحديد خطوات عملية لتقديم اقتراح موحد إلى موسكو. سيشارك في الجلسة ممثلون عن دول “E4” (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، بولندا) إلى جانب مسؤولين من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

دور كوشنر في المفاوضات

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، كان من المقرر أن يحضر الاجتماع شخصيًا، إلا أن إصابته بالإنفلونزا أدت إلى مشاركته عبر الفيديو. وعلى الرغم من عدم حضوره الفعلي، سيستمر كوشنر في تقديم ملاحظاته وتوجيهاته للوفد الأمريكي، خاصةً فيما يتعلق بالتحولات الدبلوماسية التي قد تطرأ بعد اللقاء مع بوتين.

الخطوة التالية: لقاء بوتين في سان بطرسبرغ

ذكر المسؤول الأمريكي أن ويتكوف سيستقل إلى روسيا مباشرة بعد انتهاء جدول أعمال أوسلو، بهدف لقاء الرئيس فلاديمير بوتين في سان بطرسبرغ. يهدف اللقاء إلى عرض أفكار سلام تم صياغتها بالتنسيق مع أوكرانيا وشركائها الأوروبيين، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة الصراع. يأتي هذا في إطار سعي واشنطن إلى إظهار استعدادها لتفعيل مسار دبلوماسي شامل بعد سلسلة من الضغوط الاقتصادية التي فرضتها على موسكو.

ما قد يترتب على هذه اللقاءات للمنطقة

تؤكد النرويج وفنلندا، من خلال استضافتهما لهذا الاجتماع، التزامهما بدعم جهود السلام في أوكرانيا وتعزيز التعاون الأوروبي-الأمريكي. إذا نجحت المقترحات التي ستطرحها الولايات المتحدة في إقناع موسكو بقبول مسار تسوية، قد يؤدي ذلك إلى خفض حدة القتال، ما قد ينعكس إيجابًا على أسواق الطاقة العالمية ويخفف من الضغوط على المستهلكين، بما في ذلك المصريين الذين يشعرون بارتفاع أسعار الوقود.

خلفية الجهود الدبلوماسية الأخيرة

تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي بعد سلسلة من اللقاءات التي شهدتها الأشهر الأخيرة. ففي أكتوبر الماضي، عقد وفد أمريكي-أوكراني في ميامي جلسة استمرت ست ساعات لتصميم مقترح سلام شامل، ثم تلاها إعلان عن صفقة ديزل بين ترامب وروسيا أثار جدلاً حول تأثيرها على مواقف موسكو من النزاع. كما أشار المسؤولون إلى أن زيلينسكي كان قد أجرى اتصالًا مع ويتكوف وكوشنر في 18 أكتوبر لمناقشة نتائج الاجتماعات السابقة وتحديد الخطوات المقبلة.

توقعات مستقبلية

يبقى السؤال ما إذا كانت هذه السلسلة من اللقاءات ستؤدي إلى تقدم ملموس في مسار السلام. يراقب المجتمع الدولي عن كثب ما سيقدمه ويتكوف في سان بطرسبرغ، خاصةً في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وموسكو حول دعم الطاقة والديزل. وفي الوقت نفسه، تستمر الضغوط على كييف لتقديم تنازلات قد تُسهم في إقناع موسكو بوقف العمليات العسكرية.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا