الأحد 18 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

محافظ الفيوم يوقع بروتوكولي توأمة مع القاهرة لتطوير مدن التعلم والابتكار

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المحافظات، وقع محافظ الفيوم بروتوكولين لتوأمة الفيوم والقاهرة في مجال مدن التعلم والمدن المبدعة، ما يدعم تبادل الخبرات ويقرب الفكرة إلى المواطنين.

محافظ الفيوم يوقع بروتوكولي توأمة مع القاهرة لتطوير مدن التعلم والابتكار
صورة تعبيرية: The Building Envelope / CC0

أعلن الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، عن توقيع بروتوكولين لتوأمة محافظتي الفيوم والقاهرة في مجال “مدن التعلم” و”المدن المبدعة”. تم توقيع الاتفاقية تحت رعاية وزارة التنمية المحلية والبيئة، في إطار مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة.

  • التوأمة تشمل مجالين استراتيجيين: التعليم المستمر والابتكار الإبداعي.
  • تسعى الفيوم إلى الانضمام إلى شبكتي اليونسكو العالميتين لمدن التعلم والمدن المبدعة.
  • الشراكة تستهدف تحسين جودة الحياة وتوفير فرص عمل من خلال تنمية المهارات.

السياق الوطني وتوجه الدولة

تعمل الحكومة المصرية على تعزيز التعاون بين المحافظات في شتى المجالات، خاصة في قطاع التعليم والابتكار. تأتي مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” لتشجيع جميع الفئات على الاستمرار في التعلم وتحديث مهاراتهم بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة. وتستند المبادرة إلى شراكة مع اليونسكو لتطبيق أفضل الممارسات العالمية في التعليم المستمر.

ما يميز بروتوكول “مدن التعلم”

يهدف بروتوكول “مدن التعلم” إلى تمكين الفيوم من الاستفادة من خبرات القاهرة في بناء بيئات تعليمية مفتوحة، وتطوير مراكز تدريبية، وإطلاق منصات إلكترونية للتعليم عن بُعد. كما يتيح تبادل الخبرات بين المسؤولين والمدرسين لتحديث المناهج وتطبيق أساليب تعليمية حديثة تدعم التعلم الذاتي.

آفاق بروتوكول “المدن المبدعة”

فيما يخص مجال “المدن المبدعة”، يركز الاتفاق على تعزيز ثقافة الابتكار من خلال إنشاء مساحات إبداعية، ودعم الفنون الرقمية، وتنظيم مسابقات إبداعية تستهدف الشباب. ويُعَدّ هذا البروتوكول الأول من نوعه بين محافظتين مصريتين، ما يعكس توجهًا جديدًا لتوحيد الجهود بين مدن التعلم والمدن المبدعة لتحقيق حضور دولي مميز.

الفوائد المتوقعة للمواطنين

من المتوقع أن تسهم الشراكة في إطلاق ورش عمل ودورات تدريبية مشتركة تستهدف فئات الشباب والنساء، ما يفتح أمامهم فرصًا لتطوير مهاراتهم وزيادة فرص توظيفهم في قطاعات المعرفة والإبداع. كما ستُستغل الموارد المشتركة لتقليل التكاليف وتحسين جودة الخدمات العامة في كل من الفيوم والقاهرة.

تطلعات مستقبلية

أوضح المحافظ غنيم أن توقيع بروتوكولي التوأمة يمثل خطوة تمهيدية لمزيد من التعاون بين المحافظات في مشاريع تنموية أخرى، مثل السياحة الثقافية والرياضة. كما يُتوقع أن تُسهم التجربة في تعزيز قدرة المحافظات على المشاركة الفعّالة في الشبكات الدولية للمنظمات كاليونسكو، ما يفتح أبوابًا لتبادل المنح والبرامج التدريبية.

خاتمة

يُعَد توقيع بروتوكولي التوأمة بين الفيوم والقاهرة خطوة رائدة في مسار التعاون المحلي، حيث يجمع بين التعليم المستمر والابتكار لتطوير قدرات المجتمع وتعزيز مكانة الفيوم على الساحة الدولية. ومن خلال هذه الشراكة، سيستفيد المواطنون من فرص جديدة للتعلم والعمل، ما يدعم أهداف التنمية المستدامة في مصر.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا