الأربعاء 28 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

هجوم صاروخي روسي على كييف يودي بحياة مواطن ويصيب عشرة بينهم مسعفان

استهدفت صواريخ باليستية روسية العاصمة الأوكرانية كييف مساء الإثنين، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرة آخرين. أضرار جسيمة لحقت بمبانٍ سكنية وجامعة ومحطة مترو، فيما دعا زيلينسكي لتسريع توفير أنظمة دفاع جو

هجوم صاروخي روسي على كييف يودي بحياة مواطن ويصيب عشرة بينهم مسعفان
صورة أرشيفية: Francisco Anzola / CC BY 3.0

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، مساء يوم الإثنين، هجوماً صاروخياً روسياً عنيفاً استهدف مناطق سكنية ومؤسسات عامة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة. ولم تقتصر الأضرار على الأرواح، بل طالت البنية التحتية المدنية، حيث تضررت مباني سكنية، ومحطة مترو، ومنشآت طبية، إضافة إلى حرم جامعي ومركبات إسعاف، في مشهد يعكس تصعيداً جديداً في الضربات الجوية الروسية.

  • مقتل شخص وإصابة 10 آخرين، بينهم مسعفان، وفقاً لتصريحات رئيس بلدية كييف.
  • استهداف صواريخ باليستية روسية لجامعة حكومية ومبنى سكني قرب متجر كبير.
  • دعوة الرئيس زيلينسكي لتسريع تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي متطورة.

تفاصيل الضربة والأضرار المادية

أوضح فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، عبر منصة تيليغرام، أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص قرب متجر كبير، فيما عثرت أجهزة الطوارئ الأوكرانية على جثة قرب مبنى سكني تعرض لأضرار جسيمة. وأظهرت المعطيات الأولية أن 9 من المصابين يتلقون العلاج في المستشفيات، منهم 3 في حالة حرجة. ومن بين الجرحى مسعفان كانا في سيارة إسعاف تعرضت للقصف، مما يعكس خطورة استهداف الخدمات الطبية والإنسانية.

التصعيد في استهداف المدن المكتظة

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور على منصة إكس، أن الصواريخ الباليستية الروسية أصابت حرم إحدى الجامعات، محدثة أضراراً بالغة، مع ورود تقارير عن وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض. وشدد زيلينسكي على أن المناطق المستهدفة مكتظة بالسكان ولا توجد فيها أي منشآت عسكرية، مما يجعل هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وفقاً للقراءة الأوكرانية للأحداث. وأشار إلى أن العمليات الإنسانية والإنقاذ ما تزال جارية لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين محتملين.

أزمة الدفاع الجوي ونقص الذخائر

يأتي هذا الهجوم في سياق تزايد التحديات التي تواجهها أوكرانيا في التصدي للهجمات الجوية الروسية، خاصة مع مرور أكثر من 4 سنوات ونصف على اندلاع الحرب. وكشف تقرير لسكاي نيوز عربية أن أوكرانيا تعاني من نقص حاد في ذخائر الدفاع الجوي، وعلى الرغم من امتلاكها لعدد من منظومات باتريوت الأميركية، إلا أن نقص الصواريخ الاعتراضية يحد من فعاليتها. وقد دعا زيلينسكي شركاء أوكرانيا إلى تسريع توفير الأدوات اللازمة لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية، معتبراً ذلك الوسيلة الأكثر فاعلية لإنقاذ الأرواح وحماية المدنيين.

سياق أوسع: استهداف متبادل وخطط دفاعية

في المقابل، تستمر أوكرانيا في استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام روسية. كما أعلن يفجيني باليتسكي، حاكم مقاطعة زابوريجيا، عن مقتل شخص وإصابة 30 آخرين باستهداف مسيرة أوكرانية لحافلة ركاب تقل 31 شخصاً في منطقة بريمورسك. هذه الاستهدافات المتبادلة تعكس اتساع رقعة الحرب لتشمل العمق المدني في كلا البلدين، وتزيد من حدة التوتر الإنساني. وفي هذا الإطار، وقع زيلينسكي مرسوماً يقضي ببدء إعداد المدن الأوكرانية للدفاع الشامل، استعداداً لموجات قصف محتملة في الفترة المقبلة.

ما يعنيه هذا التصعيد للمراقبين

يشير هذا التصعيد إلى أن الحرب دخلت مرحلة جديدة من الاستنزاف المتبادل، حيث تتحول المدن السكنية إلى أهداف مباشرة. بالنسبة للقارئ، يبرز هذا الحدث أهمية الدعم الدولي في توفير أنظمة الدفاع الجوي ليس فقط لحماية البنية التحتية، بل لإنقاذ الأرواح المدنية. كما يسلط الضوء على هشاشة الوضع الإنساني في أوكرانيا، حيث تتعرض المستشفيات والجامعات والمنازل للخطر، مما يستدعي استجابة دولية عاجلة لتجنب مزيد من التدهور في الوضع الأمني والإنساني.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا