أعلنت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، في مداخلة هاتفية على برنامج “صباح البلد” أن الجمعية قد أدخلت منذ أكتوبر 2023 أكثر من مليون و100 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة. ويأتي ذلك بعد سلسلة من القوافل التي تُعرف باسم “زاد العزة”، والتي بدأت في يوليو 2025 وتستمر حتى الآن.
- مجموع المساعدات تجاوز 1.1 مليون طن، بما في ذلك الغذاء، والوقود، والمواد الطبية.
- عدد القوافل التي وصلت إلى غزة بلغ 306، مع 305 قوافل سابقة منذ يوليو 2025.
- المنظومة اللوجستية تضم أكثر من 75 ألف متطوع، يشارك فيها أكثر من 2000 متطوع وكادر يعمل يوميًا.
قوة المتطوعين واللوجستيات
تُظهر الإحصائيات أن الهلال الأحمر يملك منظومة متكاملة تتضمن أكثر من 75 ألف متطوع، ويُعتمد على أكثر من 2000 منهم يوميًا لتنسيق وإدخال المساعدات عبر الحدود المصرية. وتعمل الجمعية على رصد الاحتياجات الفعلية داخل القطاع بالتنسيق مع الشركاء المدنيين والمنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
قافلة رقم 306: تفاصيل الإمدادات
تُقدّم القافلة رقم 306، التي انطلقت في يوليو 2025، ما يتجاوز 3802 طن من المساعدات المتنوعة، بما في ذلك الدقيق، والسلال الغذائية، والأدوية العلاجية، والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمخابز. كما شملت القافلة أكثر من 820 خيمة و1896 بطانية لتلبية احتياجات الإيواء خلال فصل الشتاء.
مبادرة سنابل العطاء: دعم الغذاء
يُعَدّ برنامج “سنابل العطاء” جزءًا أساسيًا من جهود الهلال الأحمر، حيث يركز على توفير الدقيق والمواد الغذائية في ظل أزمة نقص الخبز داخل القطاع. وقد أطلقت الجمعية قافلة رقم 306 في إطار هذه المبادرة، وتستمر في الدفع بقوافل المساعدات اليومية لتلبية الطلب المتزايد.
أثر المساعدات على الحياة اليومية في غزة
تُسهم المساعدات التي تُرسل من مصر في تخفيف الأعباء على الأسر الفلسطينية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والوقود. وتُعد المواد الغذائية والوقود أساسية لتشغيل المخابز والمستشفيات، مما يساهم في استقرار الخدمات الأساسية. كما تُحسّن إمدادات الإيواء والبطانيات الأوضاع المناخية للأسر المتضررة.
كيف يمكن للمواطنين المشاركة؟
دعت الدكتورة إمام المواطنين الراغبين في التطوع أو التبرع إلى التواصل مع الهلال الأحمر عبر الخط الساخن 15322، المتاح على مدار 24 ساعة، أو عبر الصفحات الرسمية للجمعية. وتؤكد الجمعية أن كل مساهمة، سواء كانت مالية أو مادية أو زمنية، تُسهم في دعم الأهل الفلسطينيين.
الخطوات القادمة
تستمر الجمعية في توسيع نطاق قوافل “زاد العزة”، مع التركيز على توفير الوقود والمواد الغذائية والإمدادات الشتوية. وتعمل على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لضمان تدفق المساعدات بشكل مستمر، مع توقع أن يظل الطلب مرتفعًا مع اقتراب فصل الشتاء.