كشف الحرس الثوري الإيراني عن وقوع انفجارات وحرائق في ثلاث ناقلات نفطية جنوب مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن السبب كان اصطدام السفن بألغام بحرية بعد أن اختارت مسارًا غير مصرح به. وفقًا للبيان الصادر عن القوة البحرية التابعة للحرس، أطفأت الناقلات أنظمة الرادار والملاحة قبل الانفجار، وتجاهلت التحذيرات الصادرة عن القوات الإيرانية.
- الحرس الثوري يصف المسار الذي سلكته السفن بأنه “ملوث بالألغام” ويحمّل مالكيها مسؤولية المخالفة.
- المكتب الأمريكي للتواصل مع الجمهور (سنتكوم) نفى وجود ألغام في مضيق هرمز وأكد أن قواته طهرت الممرات الدولية المعترف بها.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقت بلاغًا عن سفينة اشتعلت فيها النيران على بعد عدة أميال شمال مدينة خصب بسلطنة عُمان، ولا تزال حالة طاقمها غير معروفة.
ما الذي جرى في مضيق هرمز؟
مضيق هرمز يمر عبره عدد كبير من السفن التجارية، وتُعَدُّ عبورها من القضايا الحيوية في سلاسل الإمداد الدولية. في هذا السياق، أعلن الحرس الثوري أن ثلاث ناقلات نفطية حاولت الخروج عبر مسار جنوبي غير مصرح به، ما أدى إلى اصطدامها بألغام بحرية وفقًا لتصريحاتهم.
البيانات المتضاربة بين الطرفين
أوضح الحرس الثوري في بيانه أن السفن أطفأت أنظمتها الرادارية والملاحية قبل الانفجار، مع إشارة إلى أن أصحاب السفن وطواقمها تحملوا مسؤولية عبور الممرات غير المصرح بها. كما انتقد الحرس ما وصفه “أوهام القيادة المركزية الأمريكية” التي تُروّج لها على منصات التواصل.
من جهتها، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الادعاءات الإيرانية، مؤكدةً أن قواتها قامت بتنظيف الممرات الدولية في المضيق من أي ألغام، وأن الحوادث التي تُسجل قد تكون نتيجة لأخطاء بشرية أو مخالفات من قبل مالكي السفن.
الأثر المحتمل على مصر
على الرغم من أن الحادث وقع في مضيق بعيد عن سواحل مصر، فإن أي اضطراب في عبور النفط عبر هذا الممر قد ينعكس على أسعار الوقود والسلع في السوق المحلي، نظراً لاعتماد البلاد على واردات النفط. كذلك، قد يؤدي تصاعد التوتر إلى رفع تكاليف النقل البحري، وهو ما قد يترجم إلى زيادة أسعار المنتجات المستوردة.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن تستمر القوات الإيرانية في مراقبة السفن التي تحاول عبور مسارات غير مصرح بها، وقد تتخذ إجراءات أكثر صرامة ضد المخالفين. في المقابل، قد تواصل الولايات المتحدة تأكيد خلو المضيق من الألغام وتعزيز عمليات التفتيش على السفن العابرة.
ستظل المتابعة الدولية حذرة من أي تصعيد إضافي قد يؤثر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، مع ترقب تقارير إضافية حول حجم الأضرار البيئية أو الاقتصادية الناجمة عن الحادث.