الأحد 1 نوفمبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

سوريا تُعقب مخططاً إرهابياً يهدد مصفاة بانياس النفطية في طرطوس

أعلنت السلطات السورية إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة بانياس في محافظة طرطوس، بعد سلسلة من الهجمات التي هددت البنية النفطية للبلاد، ويأتي ذلك في إطار جهود الأمن القومي لمكافحة الإرهاب.

سوريا تُعقب مخططاً إرهابياً يهدد مصفاة بانياس النفطية في طرطوس

أعلنت الاستخبارات العامة السورية في يوم الأحد أن مخططاً إرهابياً لاستهداف مصفاة بانياس النفطية في محافظة طرطوس غربي البلاد قد أُحبط، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر داخل الجهاز الاستخباراتي.

  • المخطط كان يهدف إلى تعطيل أحد أهم مراكز تكرير النفط في سوريا.
  • يأتي الإعلان بعد سلسلة من الهجمات التي هددت خطوط نقل النفط والغاز في البلاد.
  • لا توجد تفاصيل عن المتورطين أو الجهة التي تقف وراء المخطط حتى الآن.

الخلفية: أهمية مصفاة بانياس للنفط السوري

تُعد مصفاة بانياس من أهم مصافي النفط في سوريا، إلى جانب مصفاة حمص، وتلعب دوراً حيوياً في تأمين المشتقات النفطية والوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء. إن أي تعطيل في هذه المرافق قد يسبب اضطرابات كبيرة في الإمدادات الوطنية.

سلسلة الهجمات الأخيرة على البنية النفطية

قبل إعلان إحباط المخطط، تعرض خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص لعملية تخريبية بهدف السرقة قرب قرية حديدة بريف حمص الغربي، ما أدى إلى تسرب كميات من البنزين. كما شهدت المنطقة نفس الأسبوع تفجيراً في خط تصدير غاز الجبسة في منطقة العربيدي بريف الحسكة الجنوبي، مما تسبب في حريق. وفي سبتمبر، سُطِح انفجار في خط غاز بمحطة تشرين بريف دمشق، مما أوقف تشغيل عدة محطات توليد كهرباء.

الإجراءات الأمنية المتخذة

وفق ما أوردته سانا، فقد تعاون جهاز الاستخبارات العامة مع قوى الأمن الداخلي في محافظة دير الزور في القبض على خلية إرهابية تتبع تنظيم داعش، مؤلفة من شخصين، إثر متابعة استخباراتية دقيقة. وتبين أن الموقوفين كانوا متورطين في سلسلة عمليات اغتيال في المحافظة، بما في ذلك محاولة استهداف عنصر في وزارة الدفاع قرب جامع الرشيد في مدينة الميادين.

تداعيات الإحباط على الأمن السوري

يُظهر إحباط المخطط استمرار الجهود الأمنية في مواجهة تهديدات الإرهاب التي تستهدف البنية الأساسية للبلاد. كما يساهم في تعزيز ثقة المواطنين في قدرة الجهاز الأمني على حماية المرافق الحيوية، ما قد ينعكس إيجاباً على استقرار الإمدادات النفطية والغازية، وبالتالي على الاقتصاد الوطني.

ما بعد الإحباط؟

من المتوقع أن تتواصل السلطات السورية في تعزيز قدراتها الاستخباراتية والتصدي للتهديدات المحتملة، مع التركيز على حماية المرافق النفطية والغازية. كما قد تتخذ إجراءات إضافية لتحسين الأمان في خطوط النقل والمرتفعات التي تمر بها البنية النفطية. في الوقت ذاته، قد يستمر التعاون مع الدول المجاورة، مثل الأردن، التي أعلنت عن عمليات عسكرية جوية رداً على هجمات إرهابية في جنوب سوريا، لتبادل المعلومات وتعزيز الجهود المشتركة ضد الإرهاب.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا