الخميس 29 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

السيسي يغادر موسكو متوجها إلى بودابست في زيارة رسمية للمجر

في خطوة مفاجئة، غادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العاصمة الروسية موسكو متوجها إلى بودابست، المجر، بعد مشاركته في القمة الروسية–الإفريقية الثالثة. تفاصيل الزيارة، اللقاء مع بوتين، وما يترتب عليه لل

السيسي يغادر موسكو متوجها إلى بودابست في زيارة رسمية للمجر

في ختام مشاركته في القمة الروسية–الإفريقية الثالثة، غادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العاصمة الروسية موسكو متوجها إلى العاصمة المجرية بودابست في زيارة رسمية، وفق بيان صدر عن رئاسة الجمهورية. لم تُعلن تفاصيل برنامج الزيارة، لكن يُتوقع أن يتضمن لقاءات مع قادة دول أوروبية ومناقشات حول التعاون الإقليمي.

  • السيسي يغادر موسكو متوجها إلى بودابست في زيارة رسمية.
  • تجتمع القمة الروسية–الإفريقية الثالثة في موسكو، حيث التقى الرئيس بالوزير الروسي.
  • لم تُعلن تفاصيل برنامج الزيارة، إلا أن اللقاءات مع قادة دول أوروبية متوقعة.

الخلفية: القمة الروسية–الإفريقية الثالثة

انطلقت القمة في موسكو، حيث شارك الرئيس السيسي في جلسات متعددة مع قادة الدول الإفريقية، وقد تناولت الجلسات موضوع الأمن والاستقرار في القارة، وتبادل الخبرات في مجالات التنمية المستدامة. وقد أشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي إلى أن الرئيس السيسي شارك في أعمال القمة، وتلقى استقبالا حاراً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر الكرملين.

الزيارة إلى المجر: ما الذي يترتب عليه؟

تُعد زيارة السيسي إلى المجر خطوة استراتيجية في سياق تعزيز العلاقات مع دول أوروبا الوسطى. يُتوقع أن يتضمن برنامج الزيارة اجتماعات مع رئيس المجر، وزملاء في مجال الاقتصاد والبيئة، مع التركيز على تعزيز الاستثمار المصري في المنطقة. كما من الممكن أن تُناقش فرص التعاون في قطاعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.

التفاعل مع القادة الروسيين

خلال الزيارة إلى موسكو، التقى الرئيس السيسي بالوزير الروسي للاتصالات والبيانات، وتبادلوا الحديث حول تعزيز التعاون في مجالات التقنية والاقتصاد. كما حضر الرئيس السيسي اجتماعاً مع نائب وزير الخارجية الروسي بوريسينكو حورجي، حيث ناقشوا قضايا إقليمية ذات أبعاد أوسع.

ما بعد الزيارة: توقعات وتأثير على مصر

من المتوقع أن تُسهم زيارة السيسي في تعزيز موقع مصر على الساحة الدولية، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد. قد تسهم هذه الزيارة في جذب استثمارات أجنبية، وتوسيع نطاق التعاون مع دول أوروبا، مما قد ينعكس إيجاباً على سوق العمل وأسعار السلع والخدمات. كما يُتوقع أن تُعزز العلاقات مع المجر في مجالات البحث العلمي والتقنية، وهو ما قد يفتح آفاقاً جديدة للقطاع التعليمي والبحثي في مصر.

الخطوات القادمة

بعد وصول الرئيس السيسي إلى بودابست، يُتوقع أن يلتقي برئيس المجر، ويشارك في فعاليات رسمية، مع التركيز على تعزيز العلاقات الثنائية. كما قد يُعلن عن اتفاقيات تعاون جديدة في مجالات الطاقة، والصحة، والتعليم، والتي من شأنها أن تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا