قررت لجنة الانتخابات الإسرائيلية مساء الثلاثاء رفض طلب حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو بتمديد ساعات التصويت في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وفق ما أعلنته القناة الإسرائيلية 12 ومصادر إخبارية أخرى.
- اللجنة أكدت إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القدس.
- تم تمديد التصويت في الخليل حتى العاشرة مساءً بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
- حزب “يشار” برئاسة غادي آيزנקوت أعرب عن معارضته الشديدة للطلب.
ما جاء في بيان اللجنة
أفادت القناة 12 أن لجنة الانتخابات المركزية أعلنت عدم وجود مبرر قانوني أو واقعي لتمديد ساعات التصويت، مشيرة إلى الإقبال الكبير على مراكز الاقتراع في جميع القطاعات. وأوضحت اللجنة أن أي ناخب يصل إلى مركز الاقتراع قبل موعد الإغلاق سيُسمح له بالإدلاء بصوته.
ردود الفعل السياسية
في بيان صادر عن حزب الليكود، أُشير إلى أن الطلب جاء في إطار سعي الحزب لحشد مزيد من الناخبين قبل إغلاق الصناديق. بالمقابل، أعلن حزب “يشار” أن طلب التمديد لا يستند إلى أي حادث استثنائي يبرره، معتبرًا أن الهدف هو تمهيد ساحة لادعاءات حول نزاهة الانتخابات.
خلفية الانتخابات
تشارك في الانتخابات حوالي 7 ملايين و331 ألفاً و981 ناخباً، وتتنافس 37 قائمة على 120 مقعداً في الكنيست. وفقاً لاستطلاعات الرأي، هناك 13 قائمة مرشحة لتجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25٪ من الأصوات الصحيحة. من المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية فجر الأربعاء، بينما ستُصَدَّر النتائج الرسمية في 4 نوفمبر.
تأثير القرار على الناخبين
قرار اللجنة يعني أن الناخبين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى مراكز الاقتراع قبل العاشرة مساءً سيفقدون فرصة الإدلاء بصوتهم، ما قد يؤثر على نسبة المشاركة في بعض المناطق، خاصةً في المناطق التي شهدت انقطاعاً في التيار الكهربائي مثل الخليل، حيث تم تمديد التصويت حتى العاشرة مساءً فقط لتفادي إلغاء أصوات الناخبين.
ما بعد التصويت
بعد إغلاق الصناديق، ستُبث نتائج استطلاعات الناخبين عبر محطات التلفزة الإسرائيلية، تليها النتائج الرسمية الأولية. ستُعقّب ذلك مرحلة تحليل النتائج من قبل الأحزاب السياسية، حيث سيحاول كل منها استغلال أية فروق في نسبة المشاركة لتبرير موقفه أمام الناخبين.
النقاش حول نزاهة الانتخابات
يُذكر أن نتنياهو، المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب في قطاع غزة، حث أنصاره عبر منصة “إكس” على الخروج للتصويت، معتبرًا أن مستقبل الدولة اليهودية على المحك. هذا النداء يأتي في ظل تصاعد التوترات الداخلية وخوف بعض الأحزاب من احتمالية تلاعب في النتائج.