في خضم صخب الانتخابات الأخيرة للكنيست الإسرائيلي، أعلن غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار”، أنه لا ينوي تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدًا أن أي تحالف قد يكون أقلية. جاء هذا التصريح بعد إعلان النتائج الأولية التي أظهرت تقاربًا ضئيلًا بين يشار والليكود، الحزب الحاكم.
- آيزنكوت يرفض تحالف شامل مع نتنياهو.
- النتائج الأولية تُظهر تقاربًا ضئيلًا بين يشار والليكود.
- المحللون يشيرون إلى أن أي تغيير سيظل في إطار سياسات مماثلة لنتنياهو.
تصريحات القناة 12 الإسرائيلية
وفقاً لتقرير القناة 12، يظل احتمال دمج آيزنكوت في حكومة نتنياهو مستبعدًا بعد إعلان النتائج النهائية وتكليف الطرف الفائز بتشكيل الحكومة. كما أشارت القناة إلى أن آيزنكوت قد يسعى لتشكين حكومة أقلية بدلًا من تحالف وطني شامل.
المنصات الاجتماعية والبيانات الرسمية
في تصريحات نشرها “اليوم السابع”، أكد آيزنكوت أنه سيعمل فوراً على تنفيذ إرادة الشعب واستبدال حكومة نتنياهو، مع وعده بتفكيك القوة العسكرية لحركة حماس إذا فاز بالانتخابات. وأشار إلى أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 77%، أعلى نسبة منذ عام 1999، وفقًا للإذاعة الإسرائيلية الرسمية.
آراء محللين وإعلاميين
الكاتب الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، وصف فوز أي من الطرفين (آيزنكوت أو نتنياهو) بأنه لا يختلف كثيرًا، معتبرًا أن الاثنين “وجهان لعملة واحدة”. كما أشار إلى أن آيزنكوت، الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش من 2015 إلى 2019، يتبع “عقيدة الضاحية” التي تركز على تدمير البنية التحتية للخصوم.
السياق السياسي والاقتصادي
تأتي هذه التصريحات في ظل انتخابات شهدت مشاركة تاريخية، حيث أغلقت مراكز الاقتراع بنسبة تصويت قُدرت بـ 77%، ما يعكس حماس الناخبين في البلاد. وتؤكد اللجنة الانتخابية عدم وجود مجال لتزييف النتائج، مع توقع إعلان النتائج الرسمية مساء الأربعاء. في السياق الاقتصادي، قد يظل تأثير أي تحالف على الأسعار والسلع المستوردة من إسرائيل مستمرًا، خصوصًا مع استمرار سياسات الأمن والحدود التي تؤثر على التجارة الإقليمية.
توقعات مستقبلية
من المتوقع أن يسعى آيزنكوت لتشكين حكومة أقلية تدعمها أحزاب اليمين والوسط، ما قد يحد من فرص تشكيل تحالف واسع. وفي الوقت نفسه، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من “احتفالات اليسار سابقة لأوانها”، مشيرًا إلى أن الفارق بين القوائم لا يزال طفيفًا. يظل السؤال حول ما إذا كان آيزنكوت سيؤدي إلى تغييرات جذرية في السياسات أو سيحافظ على مسار مشابه لنتنياهو.
الآثار المتوقعة على المواطن المصري
من وجهة نظر المواطن المصري، قد ينعكس أي تحول في الحكومة الإسرائيلية على سياسات الأمن والاقتصاد في المنطقة، خاصةً فيما يتعلق بالاتفاقيات التجارية والحدود. إذا تم تشكيل حكومة أقلية، قد تستمر سياسات مشابهة لتلك التي تبنتها حكومة نتنياهو، ما قد يعني استقرارًا نسبيًا في الأسعار والسلع المستوردة من إسرائيل. كما قد تؤثر التوترات الإقليمية على استقرار الأسواق المالية وأسعار الصرف في مصر.