أعلنت شركة “فلاي دبي” الإماراتية عن تمديد إلغاء رحلاتها إلى ثلاث وجهات داخل المملكة العربية السعودية، وهي أبها والدمام والرياض، حتى نهاية يوم الأحد 1 نوفمبر 2026. يأتي هذا القرار في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الشركة لضمان سلامة المسافرين وأطقم الطائرات وسط توترات أمنية متصاعدة في المنطقة.
- الإلغاء يشمل أبها، الدمام، والرياض حتى 1 نوفمبر.
- تستمر رحلات الشركة إلى جدة، المدينة المنورة، الطائف، تبوك، القصيم وحائل.
- تم تأجيل رحلات “فلاي دبي” من وإلى تل أبيب حتى 30 نوفمبر بعد حادث محاولة سيطرة على طائرة.
القرارات الأخيرة وإسبابها
وفقًا لما ذكرته صحيفة “صدى البلد”، ارتكز قرار الإلغاء على تقييم مستمر للأوضاع الأمنية والتشغيلية في المنطقة، خاصةً بعد تصعيد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على أهداف داخل السعودية. وقد أعربت الشركة عن التزامها بمتابعة التطورات وإبلاغ المسافرين بأي تغييرات عبر قنواتها الرسمية.
حادثة تل أبيب وتأثيرها
قناة 12 الإسرائيلية نقلت أن “فلاي دبي” مددت تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 30 نوفمبر 2026. ولم توضح القناة أسباب القرار، إلا أن الحادث الذي وقع في 30 سبتمبر/أيلول، حيث حاول أحد الركاب السيطرة على طائرة متجهة من دبي إلى تل أبيب، أدى إلى هبوط الطائرة اضطراريًا في مطار تبوك السعودي. وأفاد النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي في 9 أكتوبر/تشرين الأول أن المساعد العماني لقائد الطائرة كان يخطط لعملية انتحارية تستهدف مطار بن غوريون.
ما يعنيه ذلك للمسافرين المصريين
تؤثر هذه الإلغاءات على عدد من المسافرين المصريين الذين يستخدمون “فلاي دبي” كوسيلة للوصول إلى السعودية أو إسرائيل لأغراض سياحية أو تجارية. يُنصح الركاب بالتحقق من حالة رحلاتهم عبر الموقع الإلكتروني للشركة أو تطبيقاتها، وتحديث بيانات الاتصال لتلقي الإشعارات الفورية. كما يمكن للمسافرين المتضررين طلب إعادة حجز أو استرداد قيمة التذاكر وفقًا لسياسة الشركة.
الخلفية الأمنية في المنطقة
تشهد المنطقة توترات أمنية مستمرة، حيث تستهدف جماعة الحوثيين أهدافًا داخل السعودية، ما يدفع شركات الطيران إلى مراجعة جداولها وتطبيق إجراءات احترازية. هذه الظروف تؤثر على حركة الطيران الإقليمي وتستدعي متابعة مستمرة من قبل المسافرين وشركات الطيران على حد سواء.
التوقعات المستقبلية
تؤكد شركة “فلاي دبي” أنها ستستمر في تقييم الوضع الأمني وتحديث جداول الرحلات وفقًا للتطورات. من المحتمل أن تعود بعض الرحلات المتوقفة إلى جدولها المعتاد إذا انخفضت المخاطر، لكن لا يزال من الضروري للمسافرين متابعة الإعلانات الرسمية لتجنب أي مفاجآت.