الإثنين 19 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
فن ومنوعات

ليلى علوي تكشف تفاصيل كواليس فيلم “خرج ولم يعد” وتعيد تقييم دورها الفني

في ندوة مميزة ضمن مهرجان الجونة السينمائي، شاركت ليلى علوي قصتها مع مخرج محمد خان في فيلم "خرج ولم يعد"، مع تفاصيل عن تصوير الريف، واختيارات المظهر، وتأثير العمل على مسيرتها.

ليلى علوي تكشف تفاصيل كواليس فيلم “خرج ولم يعد” وتعيد تقييم دورها الفني

أعلنت الفنانة المصرية ليلى علوي في ندوة حصرية ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي عن تفاصيل كواليس فيلمها “خرج ولم يعد”، الذي شكل نقطة تحول حاسمة في مسيرتها الفنية. وناقشت علوي تجربة العمل مع المخرج الراحل محمد خان، والطرق التي اعتمدها في التصوير، بالإضافة إلى التحديات التي واجهتها في تصوير الريف المصري.

  • التصوير أُجري بـ60 فرداً فقط، بدون مونيتور، في أوقات صباحية متأخرة.
  • طلب المخرج من الفنانة الابتعاد عن المكياج والملابس المميزة، لتجسيد شخصية فلاحة طبيعية.
  • أظهرت علوي تفاصيل حقيقية مع الحيوانات، مثل إطعام البط وتفريغ حمار، لإضفاء واقعية على المشاهد.

التصوير في بنها: تجربة فريدة من نوعها

وفقاً لما ذكرت ليلى علوي، استمر تصوير الفيلم في القاهرة لمدة ثلاثة أيام، ثم انتقل إلى مدينة بنها، حيث استمر العمل لمدة ثلاثة أسابيع، مع يومين من تصوير ليلًا. وذكرت أن فريق العمل كان يسافر يوميًا في الرابعة والنصف فجرًا إلى بنها باستخدام سيارة بيجو تتسع لسبعة ركاب، ما منحها فرصة لتجربة الحياة الريفية للمرة الأولى. أضافت أن هذه البيئة أثرت على تفاصيل الشخصية التي عايشتها، مما أضفى طابعًا حقيقيًا على الأداء.

مقابلة مع المخرج: أسلوب فني وإنساني فريد

أشادت ليلى علوي ببصمة محمد خان السينمائية، موضحة أن مخرجها كان يحرص على جعل الكاميرا “تتحرك مع الممثل”، لتجعل الأداء أكثر واقعية. وذكرت أن خان طلب منها عدم وضع المكياج أو الاهتمام بمظهر حواجبها، لتبدو الشخصية طبيعية بعيدًا عن الصورة النمطية التي كانت تحيط بها في بداياتها. وقد أظهرت علوي أن هذه التغييرات كانت جزءًا من استراتيجية المخرج لخلق شخصية “فلاحة حقيقية” تتناسب مع البيئة الريفية.

تحديات الإنتاج والميزانية في السينما المصرية

أوضحت ليلى علوي أن تصوير الفيلم كان بميزانية محدودة، حيث استخدم فريق العمل 60 فردًا فقط، دون وجود أجهزة مونيتور، وتعمل في أوقات صباحية متأخرة حتى 5 مساءً. وأكدت أن هذه الظروف أثرت على حجم فرق العمل مقارنةً بالسينما الحديثة التي تعتمد على عدد كبير من العاملين. وطلبت علوي إعادة النظر في أساليب الإنتاج لتقليل النفقات دون الإخلال بجودة العمل الفني، مشيرة إلى أن صناعة الأفلام تواجه صعوبات بسبب ارتفاع تكاليف العمالة.

أثر الفيلم على مسيرة ليلى علوي الفنية

تسرد علوي أن فيلم “خرج ولم يعد” كان نقطة تحول في مسيرتها، حيث أتاح لها الفرصة للخروج من قالب “البنت الكيوتة” الذي حصرها في بداياتها. وأشارت إلى أن الفيلم منحها فرصة لتجسيد شخصية فلاحة، وهو دور كان يرفضه المخرج في البداية، إلا أن عاصم توفيق و يحيى الفخراني دافعا لها بتمثيلها. وأكدت أن هذا الدور أصبح أول جائزة حصلت عليها، ما عزز ثقتها في قدراتها التمثيلية.

ما بعد الفيلم: توقعات وتطلعات

بينما تستعد ليلى علوي لاستقبال المزيد من الأدوار التي تتطلب عمقًا وتنوعًا، تشير تصريحاتها إلى رغبتها في العودة إلى أساليب الإنتاج التي تعتمد على ترشيد النفقات. وتؤكد أن خبراتها مع محمد خان قد شكلت قاعدة قوية لتطوير مسيرتها في السينما المصرية، مع التركيز على الأدوار التي تتحدى الصور النمطية وتعرض جوانب حقيقية من الحياة.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا