الجمعة 30 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
تكنولوجيا

اختبار صيني ينجح أول إقلاع وهبوط لمسيّرة شبحية على سفينة برمائية من فئة تايب 076

نجحت الصين في أول إقلاع وهبوط لمسيّرة شبحية جيه‑جي 21/جيه‑جي 2 من على متن سفينة «سيتشوان» البرمائية، ما يعزز قدرات البحرية الصينية في دمج الطائرات المسيرة مع أساطيلها.

اختبار صيني ينجح أول إقلاع وهبوط لمسيّرة شبحية على سفينة برمائية من فئة تايب 076

أعلنت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا) اليوم الجمعة أن الطائرة المسيّرة الشبحية المخصصة للاستطلاع والهجوم، طراز “جيه‑جي 21” (المعروفة أيضاً باسم “جيه‑جي 2” في بعض التقارير)، أتمت بنجاح أول عمليات الإقلاع والهبوط من على متن السفينة البرمائية “سيتشوان”. وتُعد هذه العملية الأولى من نوعها على سفينة صينية من فئة “تايب 076″، التي صُممت للعمليات الهجومية البرمائية.

  • الطائرة: جيه‑جي 21/جيه‑جي 2، طراز شبحية ثابتة الجناحين مخصصة للاستطلاع والهجوم.
  • السفينة: سيتشوان، أول سفينة من فئة تايب 076، إزاحتها أكثر من 40 ألف طن وتضم سطح طيران يمتد بطولها.
  • الأهمية: يبرز الاختبار قدرة البحرية الصينية على دمج مسيرات شبحية متطورة مع أساطيلها البحرية الكبيرة.

تفاصيل الاختبار

وفقاً لتصريحات شينخوا، أُجري الاختبار في مياه بحر الصين الجنوبي بعد أن أجرت السفينة “سيتشوان” سلسلة من التجارب البحرية المتتالية في أواخر أكتوبر. لم تُفصح السلطات الصينية عن مواقع هذه التجارب، لكنها أكدت أن العملية كانت روتينية ولم تستهدف أي جهة.

خصائص الطائرة الشبحية

يُشير خبير عسكري صيني إلى أن طراز “جيه‑جي 2” (المعروف أيضاً باسم “جيه‑جي 21”) يتمتع بنطاق قتالي كبير على الرغم من صغر حجمه مقارنة بمقاتلات الشبح “جي‑35″ و”جي‑20”. الصاروخ المرفق به منخفض التكلفة وقابل لإعادة الاستخدام، ويمكن استعادته وإعادة نشره عدة مرات. كما يمكن للطائرة إطلاق قنابل موجهة انزلاقياً، ما يمنحها كفاءة أعلى في إيصال النيران مع تقليل التكاليف.

سياق التطوير البحري الصيني

يُظهر هذا الإنجاز استمرار الصين في برنامجها الطويل الأمد لتحديث القوات المسلحة، حيث طورت خلال السنوات الأخيرة سفناً حربية متقدمة، مقاتلات شبحية، صواريخ وأنظمة مسيرة ذات قدرات متزايدة. فئة “تايب 076” التي تنتمي إليها سفينة “سيتشوان” تُعد أول فئة من السفن البرمائية الكبيرة التي يمكنها استيعاب مسيرات ثابتة الجناحين ومروحيات ومعدات برمائية، ما يعزز مرونة القوات الصينية في عمليات الإنزال والضغط على الأهداف الساحلية.

ما يعنيه الاختبار للمستقبل

يعطي هذا الاختبار إشارات واضحة للمتنافسين الإقليميين حول قدرة الصين على توظيف مسيرات شبحية في بيئات بحرية معقدة. من المتوقع أن تُسهم هذه القدرة في تعزيز قدرات البحرية الصينية على تنفيذ مهام استطلاعية دقيقة وضربات دقيقة دون الحاجة إلى طائرات مأهولة، ما يقلل من المخاطر على الطيارين ويخفض التكاليف التشغيلية. كما قد يدفع هذا التطور دول المنطقة إلى تسريع برامجها الخاصة بتطوير مسيرات بحرية أو تعزيز دفاعاتها الساحلية.

ردود الفعل الدولية

على صعيد دولي، لم تُصدر أي تصريحات رسمية من قبل القوات البحرية الأمريكية أو البحرية اليابانية حول الاختبار، إلا أن مراقبين إقليميين أشاروا إلى أن هذا الإنجاز قد يُعيد تشكيل موازين القوة في بحر الصين الجنوبي، حيث تتواجد عدة دول لها مصالح استراتيجية. كما يُتوقع أن تتابع الولايات المتحدة عن كثب أي تحركات صينية تُظهر قدرة أكبر على تشغيل مسيرات شبحية من على متن سفن حربية.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا