الجمعة 16 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

البيت الأبيض يفرض قيودًا على خدمة “ستارشيلد” للأقمار الصناعية الموجهة لأوكرانيا

أفاد مسؤولون أمريكيون أن البيت الأبيض أصدر أمرًا بتقييد خدمة "ستارشيلد" للجيش الأوكراني، ما أثار تساؤلات حول سبب الانقطاع وتأثيره على العمليات الميدانية.

البيت الأبيض يفرض قيودًا على خدمة “ستارشيلد” للأقمار الصناعية الموجهة لأوكرانيا
صورة أرشيفية: Matt H / CC BY-SA 3.0

أفاد عدد من المسؤولين الأمريكيين والغربيين أن البيت الأبيض أصدر توجيهًا لتقييد خدمة “ستارشيلد” للأقمار الصناعية التي توفرها شركة “سبيس إكس” للجيش الأوكراني. وقد جاء القرار في ظل تقارير عن انقطاع جزئي للاتصال بين يومي الثلاثاء والأربعاء، ما أضعف قدرة الوحدات الأوكرانية على تشغيل الطائرات المسيرة والهجمات الميدانية.

  • البيت الأبيض ينفي أن يكون الرئيس هو من طلب التقييد، دون توضيح الجهة المسؤولة عن التنفيذ.
  • البنتاغون يُعد أكبر عميل لخدمة “ستارشيلد”، وقد تلقى توجيهات بإبطاء الخدمة.
  • وزارة الدفاع الأوكرانية تطالب بإزالة قيود السرعة التي حُددت بـ160 كلم/ساعة.

ما هي خدمة “ستارشيلد” وكيف تختلف عن “ستارلينك”؟

“ستارشيلد” هو النسخة العسكرية من شبكة الاتصالات الفضائية “ستارلينك” التي تديرها شركة سبيس إكس. بينما تُعَدّ “ستارلينك” مخصصة للاستخدام المدني، تُصمم “ستارشيلد” لتلبية احتياجات القوات المسلحة، وتخضع لملكية الحكومة الأمريكية وسيطرتها المباشرة. وفقًا لتصريحات إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لسبيس إكس، فإن أي قيود على السرعة أو الاستخدام تُقررها الجهات العسكرية الأمريكية.

تفاصيل الانقطاع والقيود المفروضة

ذكرت صحيفة “كييف إندبندنت” أن أجهزة “ستارشيلد” فقدت الاتصال عندما تجاوزت سرعات معينة، ما أدى إلى تعطل عمل الطائرات المسيرة، بما فيها المسيرات الهجومية والمتوسطة المدى. بعد انقطاع دام يومًا، عادت الخدمة للعمل لكن تم تطبيق حد أقصى للسرعة يبلغ 160 كيلومترًا في الساعة. دعا وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايل فيدوروف إلى رفع هذه القيود، معتبرًا إياها عائقًا حاسمًا أمام الدفاع.

ردود الفعل السياسية والدبلوماسية

أعرب إيلون ماسك عن أن الأنظمة مملوكة للحكومة الأمريكية وأن أي قرار بشأن تقييدها يأتي من الجيش والرئيس. في الوقت نفسه، انتقد نواب ديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب إدارة ترامب بسبب تقارير الانقطاع، مشيرين إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تؤثر سلبًا على دعم أوكرانيا. من جانبها، نفت إدارة البيت الأبيض أن الرئيس قد طلب التقييد، ولم تُفصح عن الجهة التي نفذت الأمر.

الخلفية والسياق الأمني

تُعَدّ خدمة “ستارشيلد” أحد أهم عناصر الدعم اللوجستي للجيش الأوكراني منذ بدء الصراع مع روسيا، حيث تمكّن الوحدات من الحفاظ على اتصال مستمر في ساحة معركة تتطلب تحكمًا فوريًا في الطائرات المسيرة. وقد أعربت كييف في عدة مناسبات عن اعتمادها على هذه التقنية لتقوية قدراتها الدفاعية، ما يجعل أي تقييد يُنظر إليه كخطوة قد تؤثر على توازن القوى في المنطقة.

ما المتوقع بعد القرار؟

من المتوقع أن تستمر أوكرانيا في طلب توضيحات من سبيس إكس حول سبب الانقطاع والقيود المفروضة. قد تُعقّب هذه التطورات مناقشات داخلية في واشنطن حول مدى استخدام التكنولوجيا الأمريكية في الصراعات الخارجية، بالإضافة إلى احتمالية تدخل الكونغرس لتقييم مدى توافق هذه القرارات مع سياسات الدعم العسكري لأوكرانيا.

Elmashhad net

فريق تحرير المشهد

اقرأ أيضًا