في حفل افتتاح الأسبوع التاسع للمياه في القاهرة، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن نهر النيل هو شريان حياة مصر وجسر للتواصل والتعاون بين الشعوب. جاء ذلك في كلمةٍ مسجلة خلال فعاليات الدورة التاسعة، التي عقدت في الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر 2026 تحت رعاية الرئيس، وتحت شعار «المياه حافزًا للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام».
- السيسي يعتز بنهر النيل كعنصر أساسي في الحضارة المصرية ويؤكد دوره في الاستقرار والتنمية.
- الأسبوع يضم 137 جلسة فنية وعلمية برعاية منظمات دولية مثل الفاو، اليونسكو، الاتحاد الأوروبي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
- التركيز على تنفيذ رؤية المياه الأفريقية 2063 وتحويلها إلى برامج عملية للفترة 2026‑2033.
أهمية نهر النيل في السياق المصري
أشار السيسي إلى أن نهر النيل كان منذ فجر التاريخ محورًا لحضارة عظيمة، إذ كان أساس الاستقرار ومحرك التنمية في مصر. وفقًا لكلمته، لا يُعد النيل مجرد نهر بل هو شريان حياة، يربط مصر بالبحر الأبيض المتوسط ويعزز التواصل مع الدول المجاورة.
أسبوع القاهرة للمياه: منصة دولية للتعاون
يُعَدّ أسبوع القاهرة للمياه منصة دولية للحوار وتبادل الخبرات، إذ يشارك فيه منظمات إقليمية ودولية تُعنى بالمياه والبيئة. يشمل الأسبوع 137 جلسة، بما في ذلك مؤتمرات من الفاو، الاتحاد الأوروبي، اليونسكو، المعهد الدولي لإدارة المياه، الشبكة الإسلامية لتطوير وإدارة الموارد المائية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي. كما انضم الاتحاد الأوروبي ومنظمة الفاو إلى الأسبوع كمنظِّمين مشاركين، ما يعكس توسعًا في الشراكات المائية.
تنفيذ رؤية المياه الأفريقية 2063
يُركز الأسبوع على تحويل رؤية المياه الأفريقية 2063 إلى خطط تنفيذية. في جلسة مخصصة، ناقش المشاركون الانتقال من مستوى الرؤية إلى تنفيذ البرامج والمشروعات، مع التركيز على الأمن المائي في القارة. يهدف هذا الجهد إلى تحقيق قارة تتمتع بقدرة على مواجهة التحديات المناخية وتوفير خدمات الصرف الصحي الآمن.
ما بعد الأسبوع: التوقعات والتحديات
مع انتهاء فعاليات الأسبوع، يتوقع أن تُصدر قرارات وتوصيات حول كيفية تنفيذ البرامج المائية في مصر والشرق الأوسط. كما يُتوقع أن تُعزز العلاقات الدولية في مجال إدارة المياه، وتُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصةً تلك المتعلقة بالمياه النظيفة والصرف الصحي.
الخلاصة
يُظهر السيسي في هذا الحدث أن نهر النيل لا يُعَدّ فقط مورداً مائيًا بل هو عنصر حيوي يربط مصر بالبحر الأبيض المتوسط ويعزز التعاون الدولي. ويعكس أسبوع القاهرة للمياه الجهود المستمرة لتعزيز الأمن المائي في أفريقيا والعالم، مع التركيز على تنفيذ رؤية 2063 وتبادل الخبرات الدولية.