السبت 17 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
ثقافة

الفيلم الفلسطيني “البارح العين ما نامت” يفتتح عرضًا عربيًا في مهرجان الجونة بحضور نجوم السينما العربية

في اليوم الثاني من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، عُرض الفيلم الفلسطيني "البارح العين ما نامت" للمخرج ركان مياسي، بحضور ليلى علوي وإلهام شاهين وأشرف زكي، ما أتاح للجمهور العربي لمحة عن صراعا

الفيلم الفلسطيني “البارح العين ما نامت” يفتتح عرضًا عربيًا في مهرجان الجونة بحضور نجوم السينما العربية

أقيم عرضٌ خاص للفيلم الفلسطيني “البارح العين ما نامت” للمخرج ركان مياسي في اليوم الثاني من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، وقد حضره عدد كبير من نجوم الفن وصناع السينما العرب، من بينهم ليلى علوي وإلهام شاهين وأشرف زكي وزوجته روجينا وابنتهما مريم. يأتي هذا الحدث في إطار سعي الجونة لتسليط الضوء على الأعمال العربية التي تطرح قضايا اجتماعية وثقافية معقدة.

  • العرض كان أول عرض عربي للفيلم، وقد اختير ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان كان الدولي 2026.
  • القصة تدور في سهل البقاع على الحدود اللبنانية السورية، وتستكشف صراعات قبائل بدوية وتقاليد الثأر.
  • الفيلم سيُعرض لاحقًا في مهرجان مراكش الدولي للفيلم في نوفمبر.

كلمة الترحيب والافتتاح

افتتح أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة، الفعالية بكلمة أشاد فيها بأهمية تقديم أعمال عربية أصيلة على السجادة الحمراء للجونة. وأعرب ركان مياسي عن فخره بوجوده في “أرض السينما العربية”، مؤكدًا أن مصر ليست مجرد “أم الدنيا” بل “أم السينما العربية”، وأن حضور الفيلم في الجونة يمثل خطوة مهمة لتوسيع نطاق وصول السينما الفلسطينية إلى الجمهور العربي.

ملخص قصة الفيلم

تجري أحداث الفيلم في سهل البقاع، المنطقة التي تفصل بين لبنان وسوريا، حيث يتسبب إشعال حريق في شاحنة باندلاع خلافات داخل مجتمع بدوي مترابط. تختفي الفتاة “قمرة” في ظروف غامضة، فيتولى ابن عمها ياسر مهمة البحث عنها. خلال رحلته، يواجه ياسر أحقادًا عميقة ومنطق الثأر البطيء الذي يسيطر على العلاقات بين العشائر. في الوقت نفسه، تتدخل شقيقتا ياسر، جواهر وريم، في محاولة لإصلاح ما انكسر، مقدمتين وسيلة للصلح رغم أن قراراتهما لا تُؤخذ في الاعتبار.

الحضور والنجوم المتواجدين

إلى جانب ليلى علوي وإلهام شاهين، شارك في الحفل كل من درة وناهد السباعي وإنجي المقدم، مي سليم وميس حمدان، إلى جانب روجينا وأشرف زكي وابنتهما مريم. كما حضر الحدث عدد من النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي مثل ياسمين العبد، الدكتور خالد عبدالجليل، والدكتور أشرف زكي، بالإضافة إلى عدد من صانعي الفيلم الذين شاركوا في مناقشة بعد العرض.

الخلفية الثقافية والاجتماعية للفيلم

يعكس الفيلم واقعًا معقدًا في منطقة البقاع، حيث لا يزال نظام العشائر والروابط المتوارثة يلعب دورًا محوريًا في حل النزاعات. من خلال قصة اختفاء “قمرة” وصراع ياسر مع ماضيه، يسلط الفيلم الضوء على دور المرأة في المجتمعات التقليدية، حيث تُجبر على دفع ثمن الصراعات التي لا تختارها. كما يطرح الفيلم سؤالًا حول إمكانية تجاوز نمط الثأر وإيجاد مسارات للسلام داخل المجتمعات التي تحكمها الأعراف الصارمة.

ما بعد العرض: فرص دولية وتوقعات مستقبلية

بعد النجاح الأولي في الجونة، سيُعرض الفيلم مرة أخرى في مهرجان مراكش الدولي للفيلم في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر، ما يفتح أمامه بابًا للتعريف بالسينما الفلسطينية على الساحة الدولية. كما أن اختيار الفيلم ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان كان 2026 قد يسهم في جذب مستثمرين وشركاء لتطوير مشاريع سينمائية فلسطينية مستقبلية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الصناعة الثقافية في المنطقة.

الأثر على المتلقي المصري

يُعَدّ هذا الحدث مثالًا على التزام مهرجان الجونة بتعزيز التبادل الثقافي بين الدول العربية، ما يتيح للجمهور المصري فرصة مشاهدة أعمال تعكس قضايا إقليمية تشترك فيها المجتمعات العربية. كما يعزز حضور الفيلم في الجونة من فرص التعاون بين المخرجين الفلسطينيين والمصريين، ما قد ينتج عنه أعمال مشتركة تسهم في تنمية المشهد السينمائي المحلي.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا