السبت 31 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

مصطفى بكري يطالب بإنشاء دستور جديد ويؤكد استمرار سيسي في قيادة مصر

الكاتب الصحفي مصطفى بكري يطرح فكرة إعداد دستور جديد لمصر ويؤكد ضرورة استمرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في قيادة الدولة، مستشهداً بإنجازات سابقة وتحديات مستقبلية.

مصطفى بكري يطالب بإنشاء دستور جديد ويؤكد استمرار سيسي في قيادة مصر

في حوارٍ مع الإعلامي عمرو أديب ضمن برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، شدد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري على ضرورة استمرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في قيادة مصر خلال المرحلة المقبلة، مع طرح فكرة إعداد دستور جديد يتناسب مع مكانة الدولة وتحدياتها.

  • بكري يصف إسقاط حكم جماعة الإخوان وحفظ الدولة إنجازًا أساسيًا يستدعي استمرارية السيسي.
  • يُقترح إعداد دستور جديد بدلاً من تعديل الدستور الحالي لتلبية تطلعات الشعب.
  • يُشير إلى تجارب دولية مثل تركيا لتوضيح أهمية وجود «مشروع» حكومي يضمن استقرار القيادة.

إنجازات سيسي وفق رؤية بكري

حسب ما صرح به بكري، فإن إنجازات الرئيس سيسي تشمل إسقاط حكم جماعة الإخوان، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتفعيل مشروعات الطرق والمحاور، بالإضافة إلى تحسين الوضع الاقتصادي الذي أقرته مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي. وأشار إلى أن مصر نجحت في تكوين احتياطي استراتيجي يُعد الأكبر في تاريخها، ما يعكس استقرارًا ماليًا يُسهم في مواجهة الأزمات المتلاحقة مثل جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وحرب غزة.

الدستور الجديد كخيار دستوري

يستند بكري إلى المادة الرابعة من الدستور المصري التي تنص على أن السيادة للشعب ومصدر السلطات، مشيرًا إلى أن الشعب يملك الحق في مناقشة أي تعديل دستوري أو إعداد دستور جديد إذا رأى أن الدستور الحالي (دستور 2014 وتعديلاته 2019) لا يلبي متطلبات الواقع. وأوضح أن إعداد دستور جديد لا يعني حصر حق الترشح في شخصٍ واحد، بل يظل مفتوحًا وفق القواعد الدستورية المحددة في المواد 130 و226.

مقارنة مع التجربة التركية

استشهد بكري بتجربة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يظل في السلطة منذ عام 2003، موضحًا أن وجود «مشروع» واضح للدولة يُعد عاملاً أساسيًا لاستمرار القيادة. وأوضح أن أردوغان استفاد من تعديل دستوري في 2017 لتوسيع صلاحياته، ما يبرز كيف يمكن للمشروعات الوطنية أن تدعم استقرار الحكم.

ما يعنيه الدستور الجديد للمصريين

إذا تم اعتماد دستور جديد، سيُفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية أمام الرئيس سيسي وأي مواطن آخر وفق الضوابط الدستورية. هذا قد يُعيد هيكلة العلاقة بين الدولة والشعب، ويعطي مساحة أكبر للمشاركة الشعبية في صياغة القواعد الأساسية. كما سيُعيد توجيه النقاش نحو قضايا مثل الانتخابات المحلية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتحسين منظومة القيم والأخلاق التي أشار إليها بكري.

الخلفية والسياق السياسي

تأتي تصريحات بكري في ظل توترات إقليمية متصاعدة، بما في ذلك الصراعات في غزة والضغوط الاقتصادية المتزايدة. يبرز هذا السياق الحاجة إلى مشروع وطني يُعزز استقرار مصر ويُعيد توجيه الجهود نحو التنمية. كما يُظهر الخطاب رغبة في تجنب الانقسام الداخلي واستغلال أي فراغ سياسي من قبل جماعات معارضة أو جهات خارجية.

ما المتوقع بعد التصريحات

من المتوقع أن تثير تصريحات بكري جدلاً داخل الساحة السياسية، خاصةً بين مؤيدي التغيير الدستوري ومؤيدي استمرارية السيسي. قد تُطرح مقترحات تعديل دستوري في البرلمان أو تُعقد مؤتمرات استشارية تشمل ممثلي الشعب لتقييم الحاجة إلى دستور جديد. في الوقت نفسه، سيستمر التركيز على إنجازات سيسي في مجال البنية التحتية والإصلاح الاقتصادي لتأكيد استقرار القيادة.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا