الجمعة 16 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

أم القنابل: هل ستستخدم الولايات المتحدة سلاحاً غير نووي ضد إيران؟

تدرس واشنطن إمكانية استخدام قنبلة "أم القنابل" ضد البنية التحتية الإيرانية، مع تساؤلات حول فاعليتها على المنشآت النووية تحت الأرض. تعرف على تفاصيل القنبلة وخطط الجيش الأمريكية.

أم القنابل: هل ستستخدم الولايات المتحدة سلاحاً غير نووي ضد إيران؟

تتزايد مخاوف التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أفادت شبكة CNN بأن الجيش الأمريكي يدرس إمكانية استهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية باستخدام قنبلة “أم القنابل” (GBU‑43/B). تُعد هذه القنبلة أكبر سلاح تقليدي غير نووي في الترسانة الأمريكية، وتزن نحو عشرة أطنان، مع قوة تفجيرية تعادل 11 طنًا من مادة الـ TNT.

  • القنبلة صُممت أساسًا لتدمير مساحات واسعة، وليس لاختراق أعماق تحت الأرض.
  • تُستخدم للتحكم في الأهداف عبر الأقمار الصناعية، وتُسقط من طائرة نقل MC‑130 قبل أن تنفجر قبل ارتطامها بالأرض.
  • أشارت تقارير إلى أن استخدامها قد يترك أثرًا نفسيًا أكثر من تدمير فعلي للمنشآت النووية تحت الأرض.

خلفية القنبلة وتاريخ استخدامها

طُوّرت قنبلة “أم القنابل” خلال حرب العراق، وتم اختبارها لأول مرة في عام 2003. لم تُستخدم في العمليات القتالية حتى عام 2017، حين استهدفت شبكة أنفاق تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 90 مقاتل دون وقوع إصابات بين المدنيين. منذ ذلك الحين لم يُعلن عن استخدامها في أي عملية عسكرية أخرى.

خطط الجيش الأمريكي وتحدياتها

أفادت مصادر مطلعة إلى شبكة CNN أن الجيش يضع خططًا قد تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال استخدام القنبلة في منطقة جبل “كولانغ” التي يعتقد أن هناك منشآت نووية تحت الأرض فيها. ومع ذلك، يشكك بعض المسؤولين في قدرة القنبلة على تدمير هذه المنشآت، إذ لا تُصمم لتخطي أعماق التحصينات. كما يُثير احتمال وقوع ضحايا مدنيين في حال استهداف مناطق سكنية داخل إيران.

إجراءات ترامب وموقفه السياسي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أنه لا يعتزم شن هجوم على إيران قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر، مع الإشارة إلى وجود “مفاوضات مثمرة” مع طهران. ومع ذلك، طلب البيت الأبيض من البنتاغون إعداد خيارات عسكرية محتملة، بما في ذلك استخدام “أم القنابل”. كما هدد ترامب بالتصعيد في حال كشف أشخاص عن تفاصيل العمليات، مع وصفه للمسرّبين بالـ “أشد الناس انحطاطاً على وجه الأرض”.

ما الذي يعنيه هذا للمنطقة والعالم؟

إذا تم استخدام القنبلة، قد يؤدي ذلك إلى تصعيد حاد في المنطقة، مع احتمال رد فعل إيراني قوي قد يشمل هجمات على السفن في مضيق هرمز. كما قد يثير ذلك توترات دولية، خاصة مع تحركات دول أخرى في المنطقة تسعى لتخفيف التوترات عبر الحوار. على الجانب الاقتصادي، فإن أي تصعيد قد يؤثر على أسواق النفط والغاز، مع زيادة مخاطر تدمير البنية التحتية الحيوية في إيران.

الخطوات التالية المتوقعة

الجهات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، قد تطالب بالتحفظ على أي تصعيد عسكري. من المحتمل أن تستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمال تدخل دول أخرى مثل بريطانيا وفرنسا لتوسيع نطاق الحوار. في الوقت نفسه، سيظل الجيش الأمريكي في وضعٍ استعدادٍ لمواجهة أي تصعيد محتمل، مع التركيز على تقليل الأضرار الجانبية والحد من الخسائر المدنية.

Elmashhad net

فريق تحرير المشهد

اقرأ أيضًا