استجاب اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، لشكاوى أهالي قرية الشعراوية بمركز سمالوط، حيث تم تشغيل خط مياه جديد يهدف إلى رفع ضغط الإمداد وتحسين جودة الخدمة بعد خمس سنوات من معاناة مستمرة. يقدر تكلفة المشروع بـ 5 ملايين جنيه، ويُعدّ جزءًا من المرحلة الثانية لمبادرة الرئيس “حياة كريمة” التي تستهدف رفع مستوى الخدمات الأساسية في القرى.
- خط المياه الجديد يمتد لأكثر من 2,000 متر بقطر 6 بوصات، مع إضافة ماسورة ضغط بقطر 10 بوصات.
- المشروع يضمن إمداد مياه الشعراوية وخمس عزب تابعة لقرية البيهو بضغط ثابت.
- المحافظة تدرس طلبات أهل القرية لإنشاء مشروع صرف صحي ومجمع مدارس.
تفاصيل المشروع الإنشائي
أوضح عويس غرياني، رئيس مركز ومدينة سمالوط، أن الخط الجديد يبدأ من مدينة سمالوط ويصل إلى الشعراوية عبر شبكة تمتد لأكثر من 2,000 متر. تم تركيب ماسورة ضغط بقطر 10 بوصات لتقوية الضغط، مع الإبقاء على ماسورة بقطر 6 بوصات لتوزيع المياه داخل القرية. وفقًا للبيانات الرسمية، يساهم المشروع أيضاً في تحسين إمدادات خمس عزب تابعة لقرية البيهو، ما يعكس أثرًا إيجابيًا على المنطقة بأسرها.
رد فعل السكان
التقى المحافظ بمجموعة من أهالي الشعراوية الذين عبّروا عن ارتياحهم لتغير الوضع. وأشاروا إلى أن وصول المياه بصورة منتظمة يمثل فرقًا ملموسًا في حياتهم اليومية، خصوصًا في فترات الصيف الحارة. كما قدموا طلبات إضافية تشمل إنشاء مشروع صرف صحي ومجمع مدارس لتخفيف الكثافات الطلابية في المدارس القريبة.
الخلفية: محطة مياه عزبة بشرى
في سياق متصل، قام المحافظ بزيارة محطة مياه عزبة بشرى التابعة لمجلس قروي البيهو، حيث تم الإعلان عن أعمال تطوير شاملة بلغت تكلفتها 16 مليون جنيه. وفقًا للمهندس حسن يحيى، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنيا، تم تجديد الطلمبات وتحديث منظومة كلور احتياطية، ما يعزز قدرة المحطة على إنتاج 60 لترًا في الثانية وتغطية مناطق عزبة بشرى وإطسا البلد والبيهو.
ما يعنيه المشروع للسكان
تحسين ضغط المياه يخفف من الاعتماد على الخزانات المتنقلة ويقلل من تكاليف شراء المياه المعبأة. كما يحدّ من مخاطر الأمراض المرتبطة بنقص النظافة، ويعزز من فرص التنمية الزراعية في القرى المحيطة. الطلبات المستقبلية لتطوير الصرف الصحي والتعليم قد تُسهم في رفع مستوى المعيشة وتخفيف الضغوط السكانية على المدارس.
التوقعات المستقبلية
أشار المحافظ إلى أن دراسة طلبات الأهالي ستُجرى وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، مع التركيز على تحسين البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والتعليم. من المتوقع أن تُدرج مشاريع الصرف الصحي ضمن الخطة القادمة للمنطقة، ما سيُسهم في إكمال رؤية “حياة كريمة” على مستوى محافظات الصعيد.