في تصريحات حصرية للمتابعة التلفزيونية الإيرانية، أبدى اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، أن طهران لم تتخذ أي قرار رسمي أو حكومي بشأن تعديل عقيدتها النووية. وقد جاء ذلك في أجواء تتسم بارتفاع التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار التفاوض على برنامجها النووي وتداعياته على الأمن الإقليمي.
- إيران لا تزال في وضع عدم قرار بشأن عقيدتها النووية، رغم وجود نقاش داخلي.
- الرسالة الأمريكية من نائب الرئيس جي دي فانس تُظهر تغيراً في نبرة الولايات المتحدة نحو إيران.
- اجتماع رباعي في طهران يركز على الترتيبات الأمنية للمنطقة، مع تحذيرات من وزارة الدفاع السعودية بشأن تهديدات إسرائيلية.
التصريحات الإيرانية حول العقيدة النووية
أوضح رضائي أن طهران لم تتخذ أي قرار رسمي لتغيير عقيدتها النووية، مع التأكيد على أن الملف لا يمكن مناقشته إلا بعد تلقي الولايات المتحدة لمطالب طهران. كما أشار إلى أن هذه المناقشات لا تزال في مرحلة التقييم الداخلي ولا تزال غير متخذة قراراً نهائياً. يوضح أن أي تحول في الموقف سيعتمد على التفاوض مع الولايات المتحدة وتلبية شروطها.
الرسالة الأمريكية من جي دي فانس
أكد رضائي أنه اطلع على رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنه لم يرد عليها حتى الآن. وأوضح أن نبرة الرسالة قد تغيرت بشكل كامل، مما يعتبره مؤشرًا إيجابيًا على استعداد الولايات المتحدة لفتح باب مفاوضات جديدة. وأضاف أن هذا التغيير في النبرة يعكس تحسنًا في الحوار بين الجانبين، مع ضرورة انتظار رد رسمي من واشنطن.
اجتماع الرباعي في طهران
أبرز رضائي أن الاجتماع الرباعي الذي استضافته طهران، بمشاركة إيران وباكستان والسعودية وتركيا، ناقش الترتيبات الأمنية للمنطقة. وأكد أن ممثلي السعودية وتركيا وباكستان حذروا من نوايا إسرائيل المحتملة لتوسيع نطاق اعتداءاتها على دول إسلامية أخرى. وذكر أن هذه المحادثات جاءت في ظل تحذير من وزير الدفاع السعودي بشأن احتمال هجوم إسرائيلي على تركيا ثم السعودية.
أثر التوترات على الأمن الإقليمي
أشار رضائي إلى أن أي هيكل أمني في غرب آسيا لن يتشكل دون مشاركة إيران، مشيرًا إلى أن التهديدات الإقليمية تتطلب تنسيقًا دوليًا. كما حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من احتمال امتداد الصراع إلى مناطق جغرافية أخرى، مع التأكيد على أن نطاق الصراع لن يقتصر على منطقة غرب آسيا.
الآفاق المستقبلية للمفاوضات النووية
يبدو أن طهران لا تزال في انتظار رد رسمي من الولايات المتحدة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية بشأن عقيدتها النووية. ومع استمرار التفاوض على شروط البرنامج النووي، قد يظل الحوار مفتوحًا، لكن أي تقدم سيعتمد على التوافق بين الطرفين بشأن الشروط السبعة التي أقرتها طهران. في الوقت ذاته، يواصل الجانبان التفاوض على مسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع وجود خلافات مستمرة حول تنفيذ المذكرة التفاهمية.