أقيم منتدى مصر 2026 في العاصمة، حيث شهدت جلسات حوارية تركز على تمكين الشباب وتطوير منظومة التعليم. شارك في الفعالية محافظ الفيوم الدكتور محمد هانئ غنيم، إلى جانب رئيس جامعة طنطا الدكتور محمد حسين، لتسليط الضوء على تجارب محلية وإقليمية.
- المهندس محمد خالد عبد الحميد ميزار قدم نموذجاً ناجحاً لتحويل مراكز الشباب بمحافظة الفيوم.
- الدكتور محمد حسين ناقش ضرورة رفع جودة التعليم وربطه بمتطلبات سوق العمل.
- الفعالية حظيت برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وحضور كبار المسؤولين.
تحويل مراكز الشباب إلى منصات تنموية
في جلسة بعنوان “الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير” التي أدارتها الدكتورة محمد هانئ غنيم، عرض المهندس محمد خالد عبد الحميد ميزار مسار نجاحه في تطوير مراكز الشباب بمحافظة الفيوم. بدأت مسيرته من دورة تدريبية تقنية نظمتها مركز شباب الفيوم خلال سنوات دراسته الجامعية، ما مكنه من صقل مهاراته واكتشاف شغفه بالقيادة.
بعد ذلك، حصل على ترشيحات متعددة من مديرية الشباب والرياضة للمشاركة في برامج تدريبية على مستوى الوزارة، بما في ذلك “نادي القيادات الشبابية” الذي يرعاه مجلس الوزراء. بفضل هذه الفرص، فاز بعضوية مجلس إدارة نادي محافظة الفيوم، مؤكدًا أن الاستمرارية في الاستفادة من المبادرات التدريبية هي مفتاح صناعة تأثير إيجابي في المجتمع.
رؤية أكاديمية لتحديث التعليم في مصر
في اليوم الأول من المنتدى، تولى الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، كلمة في مائدة مستديرة تحت محور “بناء الإنسان”. تناولت جلسته “ماذا يتعلم أبناؤنا… وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟” مجموعة من القضايا المتعلقة بالتحول من مجرد إتاحة الفرص التعليمية إلى ضمان جودة التعلم ومخرجاته.
أشار المتحدث إلى ضرورة ربط المناهج الأكاديمية بمتطلبات القطاعات الإنتاجية، وتعزيز المهارات المستقبلية مثل التفكير النقدي والابتكار. كما شدد على أهمية تحسين أساليب التقييم لضمان أن تكون نتائج التعليم موجهة نحو سوق العمل المتغير بسرعة.
دعم حكومي رفيع المستوى للفعالية
حظيت جلسات المنتدى برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، إضافة إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي. هذا المستوى من الدعم يعكس التزام الدولة بتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف المعنية لتطوير سياسات الشباب والتعليم.
الأثر المتوقع على المجتمع المصري
تسهم هذه الجلسات في إظهار نماذج واقعية يمكن أن تُستنسخ في محافظات أخرى، ما يعزز فرص الشباب في الحصول على تدريب مهني وتطوير قدراتهم القيادية. كما أن المناقشات حول جودة التعليم قد تؤدي إلى مراجعة المناهج وربطها بمتطلبات سوق العمل، وهو ما سيعود بالنفع على الخريجين الذين سيتاح لهم فرص عمل أفضل.
خلفية المنتدى وتطلعاته المستقبلية
يُعَدّ منتدى مصر منصة سنوية تجمع بين صانعي القرار، والباحثين، وممثلي المجتمع المدني لتبادل الأفكار حول التنمية المستدامة. يركز هذا العام على تمكين الشباب وتحسين جودة التعليم، في إطار رؤية مصر لرفع مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب.