في إطار فعاليات منتدى “مصر 2026” التي انطلقت يوم الاثنين، شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في جلسة “الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية” لعرض سياسات الوزارة الرامية إلى تجديد الخطاب الديني وتوجيهه نحو تطلعات المجتمع المصري.
- إطلاق مبادرة “صحح مفاهيمك” بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
- إطلاق منصة إلكترونية جديدة وتحويل المحتوى إلى مواد مسموعة لتوسيع الوصول.
- استعراض نجاح برنامج “دولة التلاوة” الذي تجاوز مشاهداته 9 مليارات مشاهدة.
محاور الجلسة وتفاصيل المبادرات
أكد الوزير أن الوزارة اعتمدت على رصد الظواهر الاجتماعية وتحديد المفاهيم الخاطئة التي تستدعي معالجة فورية. بناءً على هذه الدراسة، تم تطوير عدة أدوات توعوية تشمل:
• مبادرة “صحح مفاهيمك” التي تستهدف تصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة وتوجيهها نحو الفهم السليم، مع دعم إعلامي من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
• منصة إلكترونية للوزارة تم تحويل محتواها إلى ملفات صوتية، ما يتيح وصول الرسائل الدينية إلى شرائح أوسع من المجتمع، خاصةً الفئات التي تفضل الاستماع على القراءة.
التعاون مع الجهات الدينية والثقافية
أشار الوزير إلى أن الجهود لا تقتصر على وزارة الأوقاف فقط، بل تشمل تنسيقاً مستمراً مع الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، والكنيسة القبطية، بهدف بناء وعي مشترك وتعزيز القيم المشتركة بين مختلف مكونات المجتمع.
نجاح برنامج “دولة التلاوة” كدليل على الفاعلية
استعرض الأزهري تجربة برنامج “دولة التلاوة” الذي حقق أكثر من 9 مليارات مشاهدة وفق آخر إحصاء أعلن عنه خلال الجلسة. هذا الرقم يُظهر مدى انتشار المحتوى الديني عبر القنوات الرقمية وقدرته على جذب اهتمام الشباب.
خطط مستقبلية لتوسيع نطاق التأثير
تمت مناقشة اقتراحات شبابية لإطلاق منصة رقمية وبرنامج تلفزيوني يركزان على قيم المواطنة، الانتماء، والولاء، بالإضافة إلى احترام الكبار. الهدف هو توظيف وسائل الإعلام الحديثة لتقديم محتوى يتفاعل مع اهتمامات الشباب ويعزز المسؤولية المجتمعية.
أهمية التجديد للمجتمع المصري
تجديد الخطاب الديني يهدف إلى ردم الفجوة بين القيم الدينية والسلوك اليومي، مما يحد من ظواهر التعصب والتنمر وخطاب الكراهية. وفقاً لما ذكره الوزير، فإن تعزيز ثقافة القدوة الحسنة وتقبل الاختلاف سيساهمان في بناء مجتمع أكثر تسامحاً وتعاوناً.
ما ينتظر المواطنين بعد المنتدى
من المتوقع أن تُطلق وزارة الأوقاف قريباً المبادرات المذكورة على نطاق أوسع، مع متابعة دورية لتقييم أثرها من خلال أدوات قياس مخصصة. كما ستستمر الشراكة مع الجهات التعليمية والثقافية لضمان دمج القيم الدينية في المناهج والأنشطة الطلابية.