في يومٍ من أيام الشهر الجاري، شهد مركز دبي التجاري العالمي أجواءً حماسية مع افتتاح جناح جامعة الدول العربية في معرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026». وقد شاركت وزارة التضامن الاجتماعية في فعاليات الدورة الثامنة للمعرض، مظهرةً تجربة مصر في رعاية ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
- أُظهر جناح مصر مجموعة برامج تُعزز استقلالية ذوي الإعاقة وتسهيل مشاركتهم في مختلف المجالات.
- حضر المعرض سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، لتلقيه جهود الوزارة في هذا المجال.
- شارك في الجناح عددٌ من جمعيات المجتمع المدني المصرية، مثل جمعية دليل الخير وجمعية المكفوفين بالإسكندرية، لتسليط الضوء على تنوع الجهود المحلية.
التجربة المصرية في تمكين ذوي الإعاقة
أفادت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بأن وزارة التضامن قامت بإعداد تقرير مفصل يقدمه خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة، يوضح كيف يساهم الجناح في إبراز نموذج مصر في دعم حقوق ذوي الإعاقة. يركز التقرير على البرامج التي تُعزز استقلاليتهم، وتدمجهم في المجتمع، وتسهيل مشاركتهم في مختلف المجالات.
زيارة القمة الدولية للضيوف الرئيسيين
حضر المعرض سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس مؤسسات مطارات دبي، بالإضافة إلى رئيس طيران الإمارات، لتلقيه جهود وزارة التضامن في مجال دعم ذوي الإعاقة. وقد أبدى الضيفان إعجابهما بالجهود المصرية، مشددًا على أهمية التعاون العربي في هذا القطاع.
دور الجمعيات المدنية في تعزيز الخدمات
شهد الجناح مشاركة عدد من الجمعيات المصرية العاملة في مجال دعم ذوي الإعاقة، منها جمعية دليل الخير للتنمية وجمعية المكفوفين بالإسكندرية. تعكس هذه المشاركة تنوع الجهود المحلية في تقديم الخدمات والمساندة للمتضررين، وتؤكد أهمية دور المجتمع المدني في تعزيز حقوقهم.
ما يعنيه الخبر للمواطن المصري
تُظهر مشاركة وزارة التضامن في معرض دبي التزام مصر بتطوير بيئة شاملة للمتضررين، مما قد يؤدي إلى تحسين الوصول إلى الخدمات والبرامج في مصر. كما يُعطي ذلك دفعةً للتعاون مع الدول العربية في تبادل الخبرات وتطوير سياسات أكثر شمولاً. من المتوقع أن تُستفاد المجتمعات المحلية من هذه المبادرات، مع توقع زيادة في عدد البرامج التي تُسهم في تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة.
المستقبل المتوقع والتوسع في البرامج
بحسب تصريحات وزارة التضامن، يخطط الجهة لتوسيع نطاق البرامج الحالية، مع التركيز على تعزيز البنية التحتية للدمج الاجتماعي والاقتصادي للمتضررين. كما يُتوقع أن تُعلن الوزارة عن مبادرات جديدة في الأشهر المقبلة، مستفيدةً من الخبرات التي تم تبادلها في معرض دبي.