الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور مضيق هرمز لتأكيد خلوه من الألغام وتعزيز حرية الملاحة

الأدميرال براد كوبر يطير فوق مضيق هرمز على متن مروحية شينوك لتفقد الوضع الأمني، مؤكداً أن الممر خالٍ من الألغام ودعم مرور أكثر من 3 آلاف سفينة وتصدير 1.5 مليار برميل نفط منذ الصيف.

قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور مضيق هرمز لتأكيد خلوه من الألغام وتعزيز حرية الملاحة
صورة تعبيرية: Unknown / CC0

زار الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم)، مضيق هرمز يوم الأحد، مراقباً الظروف العملية من على متن مروحية شينوك (CH-47) تابعة للجيش الأمريكي. جاءت الزيارة لتأكيد استمرار حرية الملاحة في الممر المائي الحيوي، وإبراز الدور الأمريكي في دعم الشركاء الخليجيين وتسهيل تصدير النفط.

  • أكثر من 3 آلاف سفينة تجارية عبرت المضيق خلال الستة أشهر الأخيرة بدعم أمريكي.
  • الولايات المتحدة وشركاؤها ساهموا في تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل نفط خام منذ الصيف.
  • الممر خالٍ من الألغام البحرية الإيرانية وفقاً للبيان الرسمي للقيادة المركزية.

تفاصيل الزيارة ومتابعة الوضع الأمني

أوضح بيان القيادة المركزية أن كوبر حلّق فوق مضيق هرمز لتقييم البيئة التشغيلية، مشدداً على أن “الطرق الرئيسية للعبور لا تزال حرة وخالية تماماً من الألغام البحرية الإيرانية”. وخلال الجولة، التقى الأدميرال بأفراد القوات الأمريكية الذين شاركوا في عمليات إزالة الألغام، معبراً عن شكره لتفانيهم.

دور القيادة المركزية في دعم حركة الملاحة

تشير البيانات الصادرة عن سينتكوم إلى أن أكثر من 3 آلاف سفينة تجارية عبرت المضيق بدعم أمريكي خلال الستة أشهر الماضية، ما يعكس استمرارية التدفق التجاري في المنطقة. كما أكدت القيادة أن الولايات المتحدة ساعدت شركاء الخليج على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط الخام منذ الصيف، ما يعزز إمدادات الطاقة العالمية.

الخلفية الجيوسياسية للمضيق

مضيق هرمز يُعدّ أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من حركة النفط العالمية. في السنوات الأخيرة، تصاعدت المخاوف من تهديدات الألغام البحرية والأنشطة العدائية، خاصةً من قبل إيران. الولايات المتحدة، من خلال سينتكوم، تسعى لتأمين الممر وضمان استمرارية التجارة البحرية، وهو ما يُعَدّ جزءاً من استراتيجيتها الأوسع في المنطقة.

ما يعنيه الخبر للمصريين

على الرغم من أن المضيق يقع خارج المياه الإقليمية لمصر، إلا أن استقرار إمدادات النفط والغاز العالمية يؤثر مباشرة على أسعار الوقود في الأسواق المحلية. تأكيد خلو المضيق من الألغام وتسهيل مرور السفن يحد من مخاطر اضطراب الإمدادات، ما ينعكس على استقرار أسعار البنزين والديزل في مصر.

التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن تستمر القيادة المركزية الأمريكية في عمليات التفتيش والمتابعة لضمان خلو الممر من أي تهديدات. كما قد تتواصل الجهود مع دول مجلس التعاون الخليجي لتوسيع نطاق عمليات إزالة الألغام وتعزيز التعاون الأمني. أي تصعيد في المنطقة قد ينعكس على أسعار الطاقة عالميًا، لذا ستظل مراقبة الوضع في مضيق هرمز محور اهتمام دولي.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا