الإثنين 19 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
اقتصاد

البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام تقرّبان بروتوكولًا لتعزيز الثقافة المالية وتوسيع التغطية الاقتصادية

وقعت البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام اتفاقية تعاون تهدف إلى نشر الوعي المالي بين المواطنين وتوسيع التغطية الاقتصادية عبر القنوات التلفزيونية، مع خطط لإطلاق برامج مبسطة وتدريب الإعلاميين.

البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام تقرّبان بروتوكولًا لتعزيز الثقافة المالية وتوسيع التغطية الاقتصادية

في خطوة جديدة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المالي في مصر، وقعت البورصة المصرية بروتوكول تعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام. يهدف الاتفاق إلى توسيع التغطية الاقتصادية على شاشات التلفزيون الوطني وتبسيط مفاهيم سوق رأس المال للمواطنين.

  • تعاون إعلامي يركز على نشر الثقافة المالية.
  • إطلاق فقرات اقتصادية مبسطة مثل “كلمتين في الاقتصاد”.
  • تدريب الإعلاميين على تقديم محتوى اقتصادي واضح ودقيق.

تفاصيل مراسم التوقيع وحضور المسؤولين

عقدت مراسم التوقيع في مقر البورصة المصرية، بحضور الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وعمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة. كما شارك في الفعالية نائب رئيس البورصة محمد صبري ورئيس قطاع التلفزيون محمد إبراهيم، بالإضافة إلى رئيسة القناة الأولى منال الدفتار وعدد من قيادات شركة ماسبيرو.

أهداف البروتوكول وأهميته للمجتمع

تسعى الاتفاقية إلى نشر الوعي المالي بين المواطنين، مع التركيز على الأخبار الاقتصادية وتحديثات سوق رأس المال عبر القنوات الرسمية. وفقًا لما أشار إليه أحمد المسلماني، فإن البورصة المصرية تعد واحدة من ركائز الاقتصاد الوطني، ويجب أن تُعرض على شاشات التلفزيون بطريقة مبسطة ومفهومة للجميع.

من جانب البورصة، أكد عمر رضوان أن التعاون مع صرح إعلامي بحجم “ماسبيرو” سيعمل على نقل المعرفة الاقتصادية من دائرة النخب إلى فئات أوسع من المجتمع، ما يعزز الثقة ويزيد من قاعدة الملكية الشعبية في الشركات المدرجة.

خطط التنفيذ والبرامج المقترحة

سيتضمن البروتوكول إطلاق سلسلة من الفقرات الاقتصادية المتخصصة، بما في ذلك برنامج “كلمتين في الاقتصاد” الذي سيستضيف خبراء ومحللي السوق. كما ستُعقد ورش عمل لتأهيل الإعلاميين على تقديم محتوى مالي مبسط ومفهوم.

إضافةً إلى ذلك، ستُستثمر الهوية التاريخية للبورصة ومقرها بوسط البلد في دعم جهود الترويج للكيانات الواعدة، وذلك تحت إشراف لجنة تنسيقية مشتركة لضمان تنفيذ البرامج بشكل مستدام.

الخلفية الاقتصادية والسياق الوطني

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي مصر لتعزيز ثقافة الاستثمار وتوسيع قاعدة المتعاملين في سوق رأس المال. فقد أشار رئيس البورصة إلى أن تطوير السوق لا يقتصر على إدخال أدوات مالية حديثة فحسب، بل يتطلب بناء ثقافة استثمارية مستدامة تمكن المواطن من اتخاذ قرارات مالية رشيدة.

من المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تحسين جودة المعلومات المتاحة للجمهور، ما يتيح للمستثمرين الأفراد متابعة مؤشرات السوق بصورة أكثر وضوحًا. كما أن توجيه الإعلام لتبسيط المفاهيم قد يقلل من الحواجز المعرفية التي تعيق مشاركة فئات أوسع في الاستثمار.

ما ينتظر المستثمرين والمواطنين في المستقبل القريب

مع بدء تنفيذ بنود البروتوكول، سيُتاح للمستثمرين الأفراد الوصول إلى بيانات أكثر دقة وتوقيتًا، مما يسهم في اتخاذ قرارات استثمارية مبنية على المعرفة. كما يُتوقع أن تُحدث الفقرات الاقتصادية الجديدة تحولًا في الطريقة التي يتلقى بها المواطنون الأخبار المالية، مع التركيز على الجانب العملي والواقعي.

وفي نهاية المطاف، يُعد هذا الاتفاق خطوة استراتيجية لتعزيز دور البورصة المصرية كمنصة وطنية للتمويل والتنمية الاقتصادية، مع دعم مستمر من الهيئة الوطنية للإعلام لضمان نشر الوعي المالي على نطاق واسع.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا