نظمت محافظة أسيوط، بقيادة اللواء محمد علوان، قافلة بيطرية مجانية في قرية الزاوية التابعة لمركز أسيوط، لتقديم خدمات فحص وعلاج للماشية والطيور. وفقًا لتصريحات المسؤول، تم التعامل مع 1643 حالة، منها 890 رأسًا من الماشية والدواب و753 حالة من الدواجن.
- فحص وعلاج 890 رأسًا من الماشية والدواب.
- علاج 753 حالة من الدواجن.
- توعية شاملة للمربين حول أساليب التربية السليمة والوقاية من الأمراض.
منظومة القافلة وتعاون الجهات المشاركة
أوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري بأسيوط، برئاسة الدكتور جمال سيد أحمد، نفذت القافلة بالتنسيق مع كلية الطب البيطري بجامعة بدر، التي يرأسها الدكتور ساري عبد الغفار. شارك في العملية أطباء من المديرية، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ما أتاح توفير رعاية طبية متخصصة في موقع قريب من المربين.
أهمية القوافل البيطرية للريف المصري
تُعد القوافل البيطرية أداة حيوية لتوصيل الخدمات الصحية إلى القرى والنجوع التي تعاني من نقص البنية التحتية الطبية. وفقًا للواء محمد علوان، فإن توفير علاج مجاني للماشية والطيور يحد من انتشار الأمراض التي قد تهدد الإنتاج الحيواني، وبالتالي يخفف العبء المالي عن الأسر التي تعتمد على تربية الحيوانات كمصدر رئيسي للدخل.
التوعية والإرشاد كجزء أساسي من الخدمة
إلى جانب العلاج الفوري، ركزت القافلة على توعية المربين بأساليب الرعاية الوقائية، مثل التطعيمات الدورية، وتطبيق ممارسات النظافة في المزارع، وتحديد علامات المرض المبكرة. وأكد المسؤول أن رفع مستوى الوعي يساهم في تقليل الخسائر وتحسين جودة الإنتاج، ما يدعم الأمن الغذائي المحلي ويعزز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في أسيوط.
خلفية الجهود البيطرية في المحافظة
تأتي هذه القافلة في إطار برنامج المحافظة لتوسيع شبكة الخدمات البيطرية المجانية، الذي يهدف إلى تعزيز التنمية الريفية المستدامة. وتعتمد الخطة على شراكة مستمرة بين الجهات التنفيذية والمؤسسات الأكاديمية، حيث تستفيد من خبرات الجامعات في البحث العلمي وتطبيق أحدث الأساليب العلاجية في الميدان.
تأثير القافلة على حياة المربين
من خلال معالجة 1643 حالة في يوم واحد، تمكنت القافلة من إنقاذ عدد كبير من الحيوانات التي كانت معرضة للمرض أو الوفاة. وهذا ينعكس مباشرة على دخل الأسر، حيث تقل الخسائر وتستمر عمليات الإنتاج اليومي لللحوم، الحليب والبيض. كما أن التوعية التي تلقوها المربون تساعدهم على الوقاية من الأمراض مستقبلًا، ما يقلل الحاجة إلى تدخلات طارئة مكلفة.
آفاق القوافل المستقبلية
أكد اللواء محمد علوان أن المحافظة ستستمر في تنظيم قوافل بيطرية مجانية في مناطق أخرى من أسيوط، مع التركيز على توسيع النطاق الجغرافي لتشمل مزيدًا من القرى والنجوع. كما أشار إلى أن التعاون مع جامعات إضافية سيسهم في تعزيز القدرة الفنية للفرق الميدانية وتوفير معدات أكثر تطورًا.
ربط القوافل بمشروعات البنية التحتية
في سياق متصل، أشار المحافظ إلى أن أعمال تشوين التربة الزلطية على طريق بني محمد – المعابدة في مركز أبنوب تجري بالتوازي مع القوافل البيطرية. يهدف تحسين هذا الطريق إلى تسهيل حركة القوافل والعربات الزراعية، ما يعزز من كفاءة نقل المنتجات والخدمات بين القرى ومراكز المحافظات.