الأربعاء 21 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

محافظ أسيوط يترأس فعاليات “لقاء المحبة” لاستقبال بطريرك الأقباط الكاثوليك

في دار أم المحبة بقرية درنكة، نظم اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، لقاءً تحت عنوان "المحبة" لاستقبال الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، بحضور شريحة واسعة من المسؤولين والقيادات الدينية.

محافظ أسيوط يترأس فعاليات “لقاء المحبة” لاستقبال بطريرك الأقباط الكاثوليك

أدار اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، فعاليات “لقاء المحبة” التي أقيمت في دار أم المحبة بقرية درنكة، مركز أسيوط، لاستقبال الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر. جاء الحدث في إطار زيارة رعوية تستمر عدة أيام لإيبارشيات الأقباط الكاثوليك، وشهد أجواءً مفعمة بروح الأخوة والتآخي.

  • حضور ممثلين عن الدولة، من وزارات وإدارات محلية، إلى جانب قيادات دينية إسلامية ومسيحية.
  • بدء الفعالية بعزف النشيد الوطني المصري وتلاوة ترانيم من كورال الدير.
  • تأكيد جميع الأطراف على أهمية التعاون بين الأديان في تعزيز التنمية وخدمة المواطن.

تشكيلة الحضور: مزيج من المسؤولين والروحانيين

شارك في اللقاء الأنبا دانيال لطفي، مطران أسيوط للأقباط الكاثوليك، والأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية، إلى جانب الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والعميد محمد شعراوي، المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع الوجه القبلي (سابقًا)، والدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط. كما حضر عدد من رؤساء الجامعات الخاصة والعامة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الأحزاب السياسية، والقيادات التنفيذية والشعبية.

كلمة المحافظ: رسالة روحانية ووطنية

أكد اللواء محمد علوان أن “لقاء المحبة” يهدف إلى تعزيز الروابط الروحية والوطنية بين جميع مكونات المجتمع المصري. وأشاد بدور الكنيسة القبطية الكاثوليكية في دعم الجهود الاجتماعية وتقديم الخدمات للمواطنين، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدينية تشكل شريكًا أساسيًا في بناء الإنسان وخدمة المجتمع. كما أشار إلى ما تبذله الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية الشاملة والحفاظ على الأمن والاستقرار، معتبرًا أن تماسك الصف الوطني هو أحد أهم عوامل القوة الوطنية.

تقدير بطريرك الأقباط الكاثوليك للضيافة المصرية

أعرب الأنبا إبراهيم إسحاق عن شكره للضيافة الحارة التي لاقاها في أسيوط، مؤكدًا أن مصر تمثل مثالًا للعيش المشترك والتسامح. وأوضح أن دور الكنيسة لا يقتصر على العبادة، بل يمتد إلى العمل الاجتماعي وتقديم الخدمات في مختلف القطاعات، مساهمًا في تحسين جودة حياة المواطنين.

خلفية تاريخية: أسيوط ومكانتها الروحية

أشار الأنبا مرقس وليم إلى أن محافظة أسيوط تحتضن نقطتين على مسار رحلة العائلة المقدسة، ما يمنحها قيمة تاريخية وروحية مميزة. هذا التراث يبرز أهمية المحافظة كمركز للتقاطع الديني والثقافي في مصر.

آفاق المستقبل: ما بعد اللقاء

من المتوقع أن تستكمل الزيارة الرعوية للأنبا إبراهيم إسحاق جولة في باقي إيبارشيات الأقباط الكاثوليك داخل أسيوط، مع تنظيم فعاليات اجتماعية وخدمية تستهدف فئات مختلفة من السكان. ودعا جميع الحضور إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والحكومية لتطوير الخدمات العامة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا