في حفلٍ احتفاليٍ شهدته كلية الألسن بجامعة عين شمس، حفل تخرج دفعة 2026، ألقى السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، كلمةٍ حماسيةً حول دور اللغات في إبراز مصر على الساحة الدولية. وقد أشار إلى أن قوة الدول لا تُقاس فقط بالموارد المادية، بل بالقدرة على عرض مواقفها وتقديم روايتها على أرض الواقع.
- أبرز أهمية إتقان اللغات الأجنبية كأداة استراتيجية لتعزيز التواصل مع شعوب العالم.
- تقدير التعاون بين الهيئة العامة للاستعلامات وجامعة عين شمس، خاصةً في برامج التدريب الميداني لطلاب الألسن.
- تأكيد فرص العمل الواسعة لخريجي الكلية في مجالات الإعلام، الترجمة، العلاقات الدولية، والدبلوماسية.
اللقاء بين الأكاديميا والمهنيين
أثناء الحفل، حضر الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بالإضافة إلى الدكتورة يمنى صفوت، عميد كلية الألسن، والسفيرة سها الجندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج السابقة. وقد ناقش الحضور كيف يمكن للكلية أن تواصل ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، ما يعزز فرص خريجيها في سوق العمل.
التدريب الميداني كجسر بين النظرية والواقع
أكد السفير علاء يوسف أن الهيئة العامة للاستعلامات تستضيف طلاب الألسن في برامج التدريب الميداني، ما يتيح للهيئة التعرف على كفاءة الطلاب اللغوية والوعي الوطني. وذكر أن هذه التجربة تعزز من مهارات الشباب وتجهزهم لمتطلبات سوق العمل في مجالات الإعلام والاتصال الدولي.
أهمية اللغات في تعزيز صورة مصر على الساحة الدولية
أشار السفير إلى أن طبيعة عمل الهيئة تتطلب كوادرًا تتقن لغات متعددة، وتفهم ثقافات الشعوب. كما شدد على أن خريجي الألسن يمتلكون مهارات تُمكنهم من العمل في مجالات تتطلب التواصل الدولي، مما يساهم في تعريف العالم بالمجتمع المصري وثقافته.
التكريم والاعتراف بالجهود المشتركة
في ختام الحفل، حاز السفير علاء يوسف على درع الجامعة من قبل الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، في إشارة إلى تقدير الجامعة للجهود المشتركة بين الهيئة العامة للاستعلامات والجامعة. وقد أبدت الدكتورة يمنى صفوت شكرها للهيئة على دعمها في تدريب الطلاب، مؤكدة أن الكلية ستظل تتابع نجاح خريجيها في مختلف المجالات.
ما يهم المواطن المصري
يُظهر الحدث أن الاستثمار في تعليم اللغات يُعزز فرص العمل لدى الخريجين في قطاعات حيوية، مثل الإعلام والدبلوماسية. كما يُبرز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والمهني كأداة لتأهيل الكوادر الوطنية، ما قد ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الإعلامية والاتصال في مصر.